الفصل السابع عشر من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين

الفصل السابع عشر من رواية جراح الروح

 

نظر لها برعب دب داخل أوصالهٌ من فكرة خسارتها،،وتحدث معنفاً إياها٠٠٠أيه الهبل إللي بتقوليه ده،،إنتِ إتجننتي يا لُبني،،إزاي تفكري في كدة ؟؟

 

أجابتهٌ بدموع وألم عاشقه يمزق داخلها ٠٠٠يا هشام إفهمني،،،أنا حياتي من غيرك زي عدمها،،،ده إللي إنتَ مش قادر تفهمه،،،أرجوك متحرمنيش من سعادة قلبي في قربك !!

 

زفر بضيق وفكر قليلاً ثم أتخذ قرارة بالموافقه ،،ظناً منهٌ أنهٌ سيقربها منه ولكن لم يسمح لمشاعرة بالإنجراف وراءَ ماضيهِ معها،،والذي يخشي خروجهٌ ورجوعهٌ مرة أخري طيلة الوقت

 

هز رأسهُ بموافقه وأبتسامة خفيفه،، تحت سعادتها اللامتناهيه ،،لم تشعر بحالها إلا وهي ترتمي داخل أحضانه وتشكرةٌ بعرفان

 

إهتز جسدهٌ وأقشعر من تقربها المفاجيء ،،وفجأه شعر بنفس مشاعرةِ الماضيه لها بل وأشد،،شعر بروحهِ تحوم في سماء الهوى،،،كاد أن يندمج معها ويذهب لماضيه الجميل،، لكنه وبلحظه وعي علي حاله وأبعدها سريعً

 

وهو ينظر إليها ويبتلع لٌعابه من هيئتها وهي سعيدة،،كم كانت فاتنه،، بل رائعة الجمال

 

تحدث بحده وتهديد مٌصطنع ٠٠٠أخر مرة تعملي التصرف ده تاني وإلا هرجع في وعدي ليكي ،،مفهوم ؟؟

 

هزت رأسها بسعاده وأردفت بنبرة خجلة٠٠٠ أنا أسفه يا هشام،،بس بجد محسيتش بنفسي من شدة فرحتي

 

نظر لها وهز رأسهِ بتفهم وأبتلعَ لٌعابهٌ من شدة تأثرة

كان كل هذا يحدث تحت أنظار تلك الرانيا التي تقف مختبئه في زاوية من زوايا شرفتها تراقب ذلك اللقاء بقلبٍ سعيد ومنتشي

 

وأيضاً غادة التي تراقب ذلك اللقاء بقلبٍ حزين من شرفة المطبخ

 

إنسجمَ معها بالحديث حتي أنهٌ نسي أمر فريدة التي وعدها بإنتظارهِ لمحادثتها،،ولكنه إنشغل عنها وجلس مع لٌبني يتسامران بقلوب طائرة

 

بعد عدة أيام

داخل مدينة السلام كما لُقبت

مدينة شرم الشيخ،، مدينة السحر والجمال ،،حيت الهواء النقي والمناظر الطبيعية الخلابة التي تجذب البصر إليها وتٌريح النفوس

 

كانت تتحرك أمام البحر بأصوات أمواجهِ الهائجة المتمردة ،،أمسكت هاتفها وضغطت زر الإتصال وأنتظرت ليٌجيب سليم عليها كي تطمئن عليه

 

أما عند سليم الذي كان يقبع فوق تختهِ مٌتسطحً يغفو بجسدٍ مٌنهك،، داخل ال Suite المتواجد بالفندق الذي إنتقل إليهُ فور سفر عائلتةٌ مع عائلة عَلي للإستجمام !!!

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *