الفصل السابع عشر من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين
الفصل السابع عشر من رواية جراح الروح

إقترب عَلي عليهم وأشار إلي سليم بالجلوس علي نفس الطاولة بعدما رحب بهما،،وجلس هو الأخر مما أسعد سليم من تصرف صديقهٌ وشعورةٌ به وبقلبهِ المٌتألم
إرتعبَ داخل فريدة من تواجد سليم وهشام علي نفس الطاولة،،
بادرَ عَلي بالتحدث حتي يٌذيب جبل الجليد المتواجد بين هشام وسليم،،ونظر لثلاثتهم موجهً الحديث إليهم ٠٠٠أخبار الشغل أيه يا أساتذه ؟؟
أجابهٌ هشام ٠٠٠كله تمام الحمدلله !!
أسترسلَ سليم حديثهٌ بنبرة جادة٠٠٠إن شاء الله فيه إجتماع مهم بعد يومين لكل كوادر الشركة،،وفيه قرارات مهمه لازم تتاخد علشان محتاجين نظبط الشغل أكتر من كدة
ضيقَ هشام عيناه وتحدثَ بتهكم٠٠٠٠قرارات أيه دي اللي هتتاخد،،بيتهيئ لي إن نظام الشركة عندنا ناجح جداً ومش محتاج لأي قرارات إضافيه،،،والدليل علي كدة إن شركتنا محققه مكاسب مالية عاليه جداً السنة دي !!
إبتسمَ لهُ سليم ساخراً وأردفَ قائلاً بتهكم٠٠٠أديك قٌولتها بنفسك ،،،بيتهئ لك،،،،،
وأكمل بنبرة عمليه جادة٠٠٠٠عود نفسك يا أستاذ هشام إن دايماً كل نقطه بتوصل لها فيه إللي أعلي منها واللي لازم تحارب علشان تطولها،، وبعدها تبص علي اللي يليها ،،،النجاح ملهوش سقف يا حضرة المحاسب الناجح !!
ثم حول بصرةِ إلي الجالسه تستمع لهم بصمتٍ تام وكأن الأمر لا يعنيها وأكملَ مٌتسائلاً لها بإهتمام٠٠٠٠ أنتِ أيه رأيك في الكلام ده يا باشمهندسه ؟؟
كانت تستمع إليه وشعور الذنب يتأكل داخلٌها لإحساسها الدائم بخيانتها ل هشام في حضور سليم
تحاملت علي حالها ونظرت إليه وأردفت بهدوء ومهنيه٠٠٠ كلام حضرتك صحيح ويٌحترم طبعاً ،،،لأن من أسباب نجاح أي كيان إن القائمين عليه ميشعروش بالكمال أبداً،،، ودايماً يسعوا للتطوير والتقدم فيه أكتر وأكتر !!
نظر لها سليم بإعجاب لم يستطع مٌداراته تحت إشتعال صدر هشام الغائر ،،
ثم حول بصرهْ إلي هشام وأشار إليها بكف يده مُحدثً هشام بتأكيد ٠٠٠شوفت يا أستاذ هشام،، هو ده الرأي الصحيح للشخص الناجح اللي معندوش نقطة نهاية للنجاح
ثم تبادل نظراته بين ثلاثتهم وأردفَ قائلاً٠٠٠الطموح والنجاح ملهومش سقف يا أساتذه
أتت إليهم أسما ووضعت يداها فوق كتفي زوجها بحنان ونظرت للجميع وأردفت بإبتسامه ٠٠٠ممكن بقا تبطلوا كلام في الشغل وتقوموا علشان نطفي الشمع





