الفصل السابع عشر من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين
الفصل السابع عشر من رواية جراح الروح

في مساء اليوم التالي !!!
وبالتحديد داخل النيل،، كانت فريده وهشام يصعدان إلي يختٍ فخمٍ مٌخصص لإقامة الحفلات والمناسبات وذلك لتلبية دعوة عَلي وزوجتهِ أسما لحضور حفل يوم ميلاد طفلهما السعيد سليم ،،،
كانت أسما وعَلي يقفان عند مقدمة اليخت لإستقبال باقي الضيوف حتي يكتمل العدد ويٌبلغوا القبطان بالتحرك داخل المياة ليبدأ الحفل
كان الجميع بإنتظار أخر شخصان حتي يتحرك اليخت ويٌبحر،،،
وفجأة طلت هي وهشام بطلتها البهيه ،،،كانت أشبة بحوريات الجنة بثوبها الحريري الناعم الملمس،، بلونهِ الأزرق الأخاذ للبصر ،،،ومطرز بتطريز رقيقٍ للغايه وحجابها الأوڤ وايت الذي جعل منها ملكة متوجه ،،
كانت مٌبهرة بمقلتيها الرماديه وشفتاها الكريزيه ووجها الصافي الغير مٌتكلف
جذبت إنتباه الجميع حين دلفت بجوار ذلك الأنيق ذو الطلةِ الرجوليه بجسدةِ الرياضي ومظهرهِ المٌنمق
إشتعل داخل سليم وصرخ قلبهِ حين رأي ذلك الهشام وهو يٌمسك يدها لتصعد سٌلم اليخت
إبتسمت فريدة إلي أسما وأقتربت عليها وقبلتها بود قائلة٠٠٠كل سنه وسليم بخير وسعادة
أجابتها أسما بوجهِ بشوش ٠٠٠وإنتِ طيبه يا فريدة،،،مبسوطة جداً إنكم جيتم !!
ثم نظرت إلي هشام وهزت برأسها كتحية له وتحدثت بترحاب٠٠٠٠٠نورتنا أستاذ هشام !!
أجابها بإحترام ووجهٍ بشوش ٠٠٠مٌتشكر يا أفندم وكل سنه وأنتم طيبين !!
ثم حول بصرهِ إلي عَلي وتحدثَ بإحترام ٠٠٠ أزيك يا باشمهندس !!
أجابهٌ عَلي بإبتسامة ترحاب٠٠٠تسلم أستاذ هشام، ،،نورتنا يا باشا !!
وأشار لهما بالدخول والجلوس ثم أخبر مساعد القبطان بإكتمال العدد،،،، وتحركَ اليخت
في تلك الأثناء أسرع الصغير إلي فريدة التي رأها مٌسبقاً ولكنه ضل مٌتذكراً إياها ،،،قابلتهُ فريدة بحبٍ شديد وترحاب !!
ثم تحركت فريده وهشام وجلسا بعد أن ألقوا التحيه علي الحضور دون سلام باليد،، عدا والدة علي ووالدهٌ وأيضاً عائلة أسما
كان ينظر أمامهٌ بلامبالاه إصطنعها لحاله حتي لا يشعٌر عليه أحد ولا لألمه !!
أما أمال التي نظرت إلي فريدة بكبرياء وغرور مما أستدعَ فريدة إلي رد تلك النظرة لها وبنفس درجة الكبرياء والتحدي
نظر سليم عليهما مٌضيقً عيناهْ بإستغراب وهو يري تبادل نظرات التحدي الظاهرة بعيناهما بعضهما البعض،،





