الفصل السابع عشر من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين

الفصل السابع عشر من رواية جراح الروح

 

تحدثت بإستغراب٠٠٠أعلي عرض،،هو أنا داخله سباق يا حٌسام،،،يكفيني إني هتعين في شركة محترمه وكبيرة زي شركة الحٌسيني

 

وبعدين إطمن ،،سليم إتصل بدكتور صادق وحفظ لي كل حقوقي

 

أجاب معترض٠٠٠وليه سليم اللي يقعد ويتفق،،المفروض أنا الأولي اللي أقعد وأتفق علي كل حاجه

 

وأكملَ بتهكم ٠٠٠طبعاً ،،وسليم بيه هيهتم ليه،،ما هي لو الفلوس دي داخله جيبه هو كان لف بالتجربه علي شركات مصر كلها لحد موصل لأعلي سعر،،لكن طالما الموضوع يخصني أنا لازم يختار لك الأسوء

 

تحدثت بحده٠٠٠لأخر مرة هنبهك وأقولك خلي بالك وإنتَ بتتكلم عن سليم يا حٌسام،،أنا مبقتش قادرة أتحمل إسلوبك العدائي المستفز اللي بتتكلم بيه عن أخويا أكتر من كدة

 

تحدثَ هو بصوتٍ حنون ليمتص غضبها الذي أصابها٠٠٠إهدي يا قلبي،،إنتِ زعلتي ليه كده،،أنا مقصدش أبداً المعني اللي وصل لك من كلامي،،أنا خايف عليكي يا ريم،،هي الفلوس دي مش هتدخل بيتنا وتبقا بتاعت ولادنا في المستقبل ،،يبقي من الطبيعي أخاف عليكي وعليها

 

نظرت له بإستغراب ولامت حالها علي أنها لم تكتشف ذلكَ الوجه القبيح لحٌسام من ذي قبل !!

 

أتت إليهم أمال وتحدثت مرحبه ٠٠٠أهلاً يا حٌسام

 

وقفت ريم متحدثه بإستئذان٠٠٠بعد إذنكم

 

إستشاط داخله من تمرد تلك الريم عليه ولأول مرة،،وشعر بالريبه أنه ولأول مرة لم يستطع إغوائها والسيطرة عليها كٌلياً

 

☆☆☆☆***

رواية جراح الروح بقلمي روز آمين

 

في اليوم التالي

 

وبالتحديد داخل منزل حسن نور الدين

 

كان المنزل يأجٌ بالزائرين الذين أتوا لحضور حفل السبوع الخاص بطفل هادي الجديد

 

كانت الحديقة مٌزينة بالبالون المعلق بألوانهُ المٌبهجه الخاصة بتلك المناسبة،،وبعض أفرع الزينة الخاصة بهذا الإحتفال وأيضاً وضعت طاولات مٌستطيلة بطول الحديقة بأكملها تلتف حولها بعض المقاعد لإستقبال المعازيم

 

كان يقف أمام المنزل بإنتظار فريدة التي إقترب موعد وصولها هي وعائلتها !!

 

خرجت لٌبني إليه وتحركت بدلال أٌنثوي تحت أنظارة المعجبة بشياكتها وأناقتها الزائدة عن الحد ،،والتي تأنقت بها خصيصاً لمواجهة غريمتٌها فريدة التي ولأول مرة ستراها

 

تحركت وأقتربت منه قائلة بصوتٍ أنثوي٠٠٠ واقف كدة لية يا هشام ؟؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *