الفصل السابع عشر من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين
الفصل السابع عشر من رواية جراح الروح

أجابها بنبرة صوت حماسية متعمدة أشعلت نيران الغيرة داخِلٌها٠٠٠٠ مستني فريدة،، أصلها أول مرة تيجي هنا وخايف لتتلغبط في العنوان !!
هزت رأسها بإبتسامة حاولت بها تخبأة نيرانها المشتعله وأردفت قائلة ٠٠٠٠هي مجتش هنا خالص من وقت ما أتخطبتم ؟؟
إنتظرت حتي يٌعيرها إهتمام ويجيبها ولكنهُ وبلحظة تخطاها وتعمدَ تجاهلها حين نظر بعيناه ووجد فريدة تتحرك بسيارتها بإتجاههُ
تحرك سريعً وفتح لها باب السيارة ليستقبلها بلهفة عيناه التي تنظر إليها بإنبهارٍ تام من شدة جمالها الأخاد وأناقتها الغير معهودة،،
فحقاً مؤخراً وتحديداً بعد عودة سليم أصبحت فريدة تهتم لأناقتها وجاذبيتها بشكلٍ ملحوظ
علي عكس السابق حيثٌ كانت ترتدي ثياباً عملية أكثر منها جذابة وأنثوية،،
مد لها يدة وهو يتلمس يدها وينظر داخل عيناها بولهٍ وعشقٍ ظاهرً للكفيف
نظرت لٌبني بقلبٍ يتمزق إلي معشوقها الأول والأخير وهو يتطلع بنظرات يملئها الغرام والولهْ إلي غريمتٌها التي أعلنت الحرب عليها حتي من قبل أن تراها،،
وزادَ كٌرهها وعدائها لها حين رصدت تلك النظرات التي تفوقت بمراحل علي نظراتهِ السابقة لها
تحركَ هشام لإستقبال عايدة وقبل يدها بسعادة مٌردفً٠٠٠٠نورتي المنطقة كلها يا ماما
إبتسمت لهْ عايدة وأردفت قائلة بحب٠٠٠٠المنطقة والدنيا كلها منورة طول ما أنتَ فيها يا حبيبي !!
ثم حول بصرةِ إلي نهلة ومد يدهٌ يصافحها بإحترام ٠٠٠أهلاً بعروستنا الجميلة !!!
إبتسمت نهلة بسعادة وتحدثت ٠٠٠مبروك علي البيبي يا هشام،، عقبال فرحك علي فيري !!
حول بصرةٍ سريعاً إلي فريدة وتحدث بعيون مٌتلهفة ٠٠٠٠٠يارب يا نهلة،،يسمع منك ربنا !!
ثم تحرك بجانب فريدة وأشار لهم بالدلوف إلي الداخل لكنهٌ توقفَ حين وجد لٌبني بوجههِ،،شعر بالإرتباك لا يدري لما،، وقف وأشار لها بالتعرف إلي نهلة وعايدة
حتي وصلَ إلي فريدة فنظر إلي فريدة وأردف قائلاً بنبرة فخورة قوية ٠٠٠٠فريدة ،،،،،خطيبتي !!!
ثم أشارَ إلي لُبني وتحدث إلي فريدة٠٠٠لٌبني بنت خالتي !!
نظرت فريدة إليها بإستغراب لعدم علمها بوصول لٌبني من دبي،، ولكنها تلاشت تلك النقطة وتحدثت بوجةٍ بشوش ونبرة مٌرحبة ٠٠٠٠أهلاً وسهلاً يا لٌبني !!




