الفصل السابع عشر من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين
الفصل السابع عشر من رواية جراح الروح

إستمعَ إلي رنين هاتفه بدأ بفتح عيناه بتثاقل ،،زفر بضيق لعدم أخذهِ القسط الكافي من النوم وعدم راحة جسدهِ المٌنهك
مد يدهُ وألتقط الهاتف من فوق الكومود ونظر بهِ وأجاب علي الفور حين وجد نقش إسم والدتهِ
سليم بصوتٍ ناعس متحشرج ٠٠٠صباح الخير يا ماما
أجابته أمال بحب ولهفة أم٠٠٠صباح النور يا باشمهندس،،،صوتك بيقول إنك لسه نايم ؟؟
تنهد سليم وهو يتمطئ وأجابها وهو يجلس فوق التخت ٠٠٠لسه والله يا ماما،، كان عندي شغل كتير بالليل ونمت متأخر
وأكملَ مٌضيقاً عيناه بتساؤل وفضول٠٠٠خير يا حبيبتي،،أيه اللي مخليكي تتصلي بدري كده ؟؟
بابا وريم كويسين ؟؟
أجابته بهدوء ليطمئن٠٠٠كلنا بخير يا حبيبي،، أنا بس حبيت أقول لك إننا حجزنا و راجعين القاهرة إنهارده بالليل ،،فياريت تجهز شنطتك وتعمل check out قبل متنزل علي شغلك وترجع من الشغل علي البيت
أجابها بهدوء٠٠٠ خليها لبكرة يا ماما ،،مش هتفرق من يوم
أردفت بحنين ومشاعر صادقه٠٠٠يا حبيبي وحشتني وعاوزة أملي عيني منك،،مش كفايه إن أجازتك قربت تخلص وملحقتش أقعد معاك ولا أشبع منك،،،ده أنتَ حتي مرضيتش تيجي تقضي معانا الإسبوع بتاع شرم يا سليم !!
سعِدَ داخلهِ من مشاعر والدتهِ الصادقة التي وصلتهْ،،،
وأردف قائلاً بسعادة ٠٠٠ أمال هانم تؤمر وأنا عليا التنفيذ،،وصدقيني يا حبيبتي لو عوزاني أخد أول طيارة رايحه شرم وأجي لك حالاً مش هتأخر !!
إبتسمت وأنتشي داخلها بسعادة وأردفت بحب٠٠٠ربنا يخليك ليا يا حبيبي،، متنساش تروح علي البيت علي طول،،،أنا خليت هنيه تعمل لك الأكلات اللي بتحبها،،وكمان خليتهم يملوا الثلاجه فواكة وحلويات،،يعني البيت فيه كل حاجه ممكن تحتاج لها
أغلق مع والدته وتحرك من تختهِ ووقف بوسط ال Suite وبدأ بممارسة تمارينهُ الصباحيه ،،وبعد مده كان يقف تحت صنبور المياه ليستحم ،،
وخرج من جديد وبدأ في ارتداء ملابسهِ
وبالفعل لملم أشيائه وأغلق حسابهِ بالأوتيل ووضع حقيبتهِ بالسيارة وتحرك ذاهبً إلي مقر الشركة التي تعمل بها فريدة
—
رواية جراح الروح بقلمي روز آمين
كانت تجلس خلف مكتبها منهمكه في عملها ،،مٌنكبه علي أوراقها الموضوعه أمامها،، إستمعت إلي طرقات خفيفه فوق الباب ،،




