الفصل السابع عشر من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين
الفصل السابع عشر من رواية جراح الروح

سمحت للطارق بالدلوف قائلة بصوتٍ جاد٠٠٠أدخل
دلف سليم وتحرك إليها وبلحظه توقفَ عن الحركة ،،نظر إليها بولهْ وقلبٍ هائم فقد إشتاقها حقاً وأشتاقْ الحديثٌ معها،،،إشتاق النظر لعيناها،،الوقوف أمامها والقرب من جسدها المٌهلك لروحهِ ،،النظر لكريزتيها المٌهلكه لرجولته،،
صرخ قلبهُ مُطالباً إياهٌ بالركض إليها وجذبها من خصرها وإلصاقها بصدرة وضمها بقوة ليٌشبع روحهُ العطشه لها ولرائحتها المٌميزة
أما فريدة التي كانت تجلس مٌنكبه علي أوراقها،، لا تبالي بذلك الواقف أمامها وروحه تحترق من شدة الإشتياق
وبلحظه حسم أمرة ونظف حنجرته وتحدثَ بصوتٍ غلب عليه طابع الحنان رٌغماً عنهْ٠٠٠صباح الخير يا باشمهندسه !!!
كانت مٌنشغله لأبعد الحدود بفحص أوراقها وبلحظه إشتعلت جميع حواسها وأنتفض قلبها بنشوة وبسرعة البرق رفعت بصرها تنظر إليه بعيون مُشتاقه متفحصه لكل إنشٍ بوجههِ،،إشتعل داخلها من هيئتهِ المهلكه لروحها،،
فقد كان يرتدي حلةٍ سوداء وقميصٍ أبيض يطلق العنان لزرائِرةِ العٌلوي ليٌظهر منه صدرةِ الملفت للنظر والمٌهلك لروحها العاشقه
وبلحظه عادت لوعيها وغضت بصرها بسرعة البرق وأستغفرت ربها وطلبت منه العفو والمغفرة
أما هو فقد طار داخلهُ وسعد وتفاخرَ برجولتهِ حين رأي عشقها ولهفتها الظاهرة بعيناها التي تنطقٌ غراماً ولهفه
وبلحظه تذكرت هي وجه والدتهِ وهي تَكيلٌ لها وابل الإهانات والإتهامات الباطلة ،،،
فحسمت أمرها سريعً وأعتدلت بجلستها ورسمت علي ملامحها الجمود وأردفت قائلة بصوتٍ جاد٠٠٠أهلاً يا باشمهندس،،،خير ؟؟
هز رأسهُ بإستسلام لتحولها السريع وكبتها لمشاعرها الصادقة
إبتسم لها وأردفَ قائلاً بهدوء٠٠٠أكيد خير يا باشمهندسه،،،
وأكملَ مٌتحججً ٠٠٠كٌنت عاوزك تبعتي لي ملف *****وعلي فكرة كلمت مِستر فايز عليه قبل ما أدخل لك علي طول !!!
هزت رأسها بتفهم وأردفت قائلة بعمليه٠٠٠ومن غير ما تستأذنه يا باشمهندس،،،حضرتك بعد توقيع الشراكه أصبحت عضو رسمي معانا ومن حقك تطلع علي أي ملف خاص بالشركة،،،ومستر فايز بلغني إن أي حاجه حضرتك تحتاج لها أنفذهالك فوراً
تحرك إليها ووضع كفيه فوق المكتب سانداً عليه بساعديه القويتان ومال برأسهِ عليها حتي إقترب منها كثيراً





