الفصل السابع عشر من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين
الفصل السابع عشر من رواية جراح الروح

إبتسمت ومدت يدها بالصغير إلي سميحة التي إبتسمت وتحدثت بحنان ونبرة سعيدة٠٠٠عقبال فرحك علي الغالي يا حبيبتي
إبتسمت لها وتحدثت بهدوء٠٠٠مٌتشكرة يا ماما
كانت لُبني تراقب الوضع في صمت وتُحاول تقييم العلاقة بين فريدة وهشام من خلال رؤية إنفعالات نظراتهما وحديثهما لبعضهما البعض
وبعد مدة كان الجميع في الحديقة يمارسون الطقوس والعادات المصرية الخاصة بتلك المناسبة المبهجه
إنتهي الإحتفال تحت سعادة الجميع إلا من لُبني ورانيا
تحركت فريدة مع عائلتها لتستقل سيارتها عائدين إلي منزلهم ،،ويجاورها هشام الذي يتحرك بجانب فريدة،،إستقلت والدتها المقعد الأمامي أما نهلة تحركت وجلست بالخلف،،
وقفت فريدة تطالع هشام الناظر لها بعيون هائمة فتسائلت هي بإستفهام ٠٠٠ مقولتليش يعني إن لٌبني رجعت من دبي ؟؟
نظر لها وتحامل علي حالهِ وأجابها بلامبالاة وعدم إهتمام مصطنعين ٠٠٠مجتش فرصة،،وبعدين الموضوع كله لا يٌعنينا بشيء
إبتسمت لهْ وأردفت قائلة بنبرة حنون٠٠٠ممكن تيجي بكرة بالليل تقعد معايا شوية ؟؟
تراقص قلبهٌ فرحاً وشعر برجولتهْ وأنهٌ وأخيراً بدأ بالإستحواذ علي قلب فريدة
فأجابها وهو ينظر إليها برجولة وتفاخر ٠٠٠هو أنا بقيت أوحشك أوي كدة،،مش قادرة تتحملي فكرة إن بكرة أجازة من الشغل ومش هتشوفيني ؟
إبتسمت خجلاً وأردفت بتهرب٠٠٠تصبح علي خير يا هشام
رد بصوتٍ ولهان٠٠٠ أصبح علي خير أيه،،،إنتِ فاكرة كدة إن اليوم خلص،،أنا عاوز أسهر معاكي علي الفون إنهاردة،،روحي ولما البيت يهدي هنا وكل الناس تمشي هكلمك،،
وأكملَ برجاء٠٠٠إوعي تنامي ؟؟
أجابته بوجهٍ سعيد لسعادته ٠٠٠هستناك !!
وأنتهي الإحتفال وأنسحب الجميع إلا من لٌبني التي قررت أن تقضي ليلتها في منزل خالتها متحججه بأنها ستساعد خالتها في تنظيف تلك الفوضي التي خلفها الإحتفال
بعد مدة خرج هشام إلي الحديقة كي يتحدث إلي فريدة عبر الهاتف
وقبل أن يٌخرج هاتفه من جيب بنطالة إستمع إلي صوتها الرقيق من خلفه٠٠٠حلوة خطيبتك علي فكرة
إستدار لينظر لها وأردف بهدوء٠٠٠مٌتشكر يا لُبني،،إن شاء الله قريب تلاقي إنسان كويس يفهمك وتكملوا حياتكم مع بعض !!
إبتسمت بألم وظهر الحزن داخل مِقلتيها وتحدثت بنبرة بائسه٠٠٠للأسف مش هيحصل يا هشام،،،أنا مش عاوزة أظلم حد معايا أكتر من كدة ،،،كفاية الإتنين إللي إتخطبت لهم قبل كده وكسرت قلبهم !!




