الفصل السابع عشر من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين

الفصل السابع عشر من رواية جراح الروح

 

تحدث قاسم برفضٍ قاطع٠٠٠٠وأنا قٌلت مش هيحصل يا سليم !!!

 

إبتسم لأبيه وتحدث ٠٠٠٠يبقا مفيش غير الحل التاني،، وهو إني هيسيب البيت دالوقت حالاً ومش راجع هنا تاني

 

ردت بصياح ٠٠٠إنتَ بتهددنا يا سليم،،بتحطني قدام الأمر الواقع،،،يعني ياإما أروح أتزل لأم الشرشوحه بتاعتك وأعتذر لها ،،، يا إما هتقاطعنا وتسيب البيت ؟؟

 

أجابها بقوة رافعً رأسهُ بشموخ٠٠٠٠٠بالظبط كده يا أمي !!

 

إبتسمت ساخرة وأردفت بقوة مماثله وتحدي٠٠٠٠وأنا مش هروح يا سليم

 

إبتسم لها وهز رأسهٌ بإيجاب وتوجه إلي الباب وذهب لغرفته وبدأ بجمع أشيائة

 

دلف والدهِ قائلاً وهو ينظر إليه٠٠٠إعقل يا سليم وبلاش تهور،، مش معقول كل ما تختلف إنتَ وأمك تلم هدومك وتروح تقعد في الأوتيل ،،،أظن إنتَ كبرت علي حركات الولاد دي

 

جمع أشيائة ونظر إليه قائلاً ٠٠٠٠أنا فعلاً كبرت يا بابا،،،وده اللي حضراتكم مش قادرين تشوفوه ولا تفهموة،،وعلشان كبرت فاسمح لي،، من إنهاردة هكون مسؤل عن إختياراتي ،،،ومن غير ما أشارك فيها أي حد

 

حتي إحنا يا سليم ؟؟ قالها قاسم بتساؤل

 

أجابهٌ سليم٠٠٠حضراتكم اللي إخترتم وحكمتم بكدة،،،مش أنا يا بابا

 

وحمل حقيبتهِ وخرج من الشقه إلي الأوتيل مباشرةً تحت إشتعال أمال وكرهها أكثر وحقدها علي تلك الفريدة

 

 

إنتهي البارت

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *