الفصل السابع عشر من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين
الفصل السابع عشر من رواية جراح الروح

نظر لها بعيون تائهه حزينه لأجل غيمة دموع الألم والندم التي تسكن مِقلتيها كلما نظر إليها،، وتحدث بهدوء٠٠٠٠ليه مٌصره تسجني روحك في ذكريات الماضي يا لُبني،،ليه متديش لنفسك فرصة تحبي وتعيشي من جديد ؟؟
وأكملَ محفزاً إياها٠٠٠علي فكرة الموضوع سهل ومٌمكن،،،
وأشار بسبابتهِ إلي صدرهْ كمثال٠٠٠وأنا أكبر مثال قدامك أهو،،،،لكن إنتِ إللي مش مديه لنفسك الفرصة يا لٌبني،،،أخرجي برة دايرة الماضي إللي بتلفي فيها طول الوقت وأسمحي لقلبك يعيش و يتنفس
نزلت دموعها بألم وتحدثت بشهقات مُتقطعه ٠٠٠حاولت ومقدرتش يا هشام،،،والله حاولت ،،،
وهزت رأسها بدموع وأردفت قائلة بضعف ٠٠٠بس الموضوع مش بإيدي صدقني،،،،غصب عني مش قادرة أخرجك من جوايا،،،حبك بقا بيجري في دمي يا هشام،،،مش قادرة أتخيل نفسي جوة حضن راجل غيرك !!
إنتفض داخله برهبه وسعدَ من حديثها الذي أشعرهُ بالفخر وبرجولته،، وبالحنين إلي ماضي مازال يسكن روحه ويريد الخروج،، لكنهٌ يكبتهٌ ويضغط عليه بكل ما أوتيَ من قوة
حاول تهدئة حاله وعدم السماح لحالهِ بالتمادي والإنجراف وراء تلك المشاعر التي تٌريد من يطلق لها العنان
وأردف قائلاً بهدوء عكس ما بداخله٠٠٠٠ صدقيني إنتِ إللي واهمه نفسك بكدة،،،إن شاء الله هتقابلي الشخص المناسب وتحبية
هزت رأسها رافضتاً حديثةٌ٠٠٠قولت لك حاولت ومقدرتش
ثم أكملت برجاء وعيون مٌتوسلة٠٠٠٠٠أنا مش عاوزة حاجه من الدنيا كلها غيرك يا هشام،،،وكل إللي بطلبه منك هو إنك تسيبني أحبك ومتبعدنيش عنك
كاد أن يعترض لكنها أوقفتهٌ بنبرة مٌتلهفه٠٠٠أنا مش هضايقك خالص ولا حتي عوزاك تتجاوب معايا،،، أنا كل إللي بطلبه منك إنك تسمحي لي أفضل قريبه منك،،،يعني لما أكون مخنوقه ومشتاقة لك تسمح لي أكلمك وأشوفك و تسمعني،،مش أكتر من كده
شعر بحيرة داخله وكمية مشاعر مبعثرة ومشتته وغير محددة،،
وأردف قائلاً بإعتراض٠٠٠ بس أنا مش هعرف أعمل كدة يا لٌبني،، لأني ببساطة بحب فريدة ومش هسمح لنفسي إني أأذي مشاعرها،،فريدة متستاهلش مني كده !!
أجابته بعيون مٌتوسلة ونبرة صوت مٌترجيه صادقه٠٠٠أنا عارفه إنتَ قد أيه بتحبها ومتفهمه لده كويس أوي،،،بس وحياة الحب إللي كان بينا يا هشام لتوافق تخليني جنبك،،،أنتَ لو بعدت عني أنا ممكن أفكر أخلص من حياتي كلها !!




