الفصل السابع عشر من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين
الفصل السابع عشر من رواية جراح الروح

وقف هشام ومد يدهٌ إلي فريده كي يٌشعل داخل سليم ويٌثبت للجميع ملكيتهِ لتلك الجميله الفاتنه،،
إستشاط داخل سليم وغلي عندما وجد فريده تنظر إلي يدهِ بتردد،، ولكنها وبلحظه حسمت أمرها وسلمت لهٌ يدها بترحاب كي تقطع الأمل أمام سليم
تحركَ الحضور وألتفوا حول قالب الحلوي المخصص للإحتفال وبدأ الجميع بالتصفيق الخفيف والغناء
أما هشام فقد أتاهٌ إتصال فاضطر أن يتحرك بعيداً ليٌجيب علي والدهِ
إقترب سليم مٌستغلاً الوضع وأنشغال الحضور بالغناء،،،
قربَ فمهِ من أذنها وتحدث بهمس عابث مثير أرعب جسدها قائلاً بتوعد٠٠٠وحياتك عندي لأحاسبك علي كل مرة سمحتي له فيها بإنه يلمس حاجة متخصوش ،،،،حسابك تقل معايا أوي يا فريدة ،،بس ولا يهمك،،،الحساب يجمع،،ووقته قرب أوي !!
إرتعبت أوصالها من همسهِ وأقترابهْ بهذا الشكل المٌثير،،،ولكنها تماسكت وضلت ناظرة أمامها بثبات مزيف حتي لا تُلفت الأنظار إليها
ولكن كان هناكِ من يراقب تقاربهٌ منها والغل يتأكل قلبه،، إنها أمال لا غيرها التي تأكدت من عشق إبنها الهائل لتلك اللعينه
أتي هشام بعدما أبتعد سليم قليلاً عن فريدة وأطفئ الطفل شموعهُ الثلاث تحت تصفيق حار من الجميع وبدأت الهدايا تنهالُ عليه من الحضور
إقتربت فريده من الصغير وقبلته وأعطته هديتٌها هي وهشام تحت سعادة الطفل وشكرهٌ لها
وبعد مُده كانت تقف عند سور اليخت هي وهشام وهما منسجمان بالحديث ويضحكان بسعادة والإرتياح يظهر علي ملاحمهما
كان يقف بعيداً ذلك العاشق الولهان صاحب القلب الدامي الذي إشتعل قلبهُ وأحترقت روحهِ مما يراهٌ أمامهْ ،،
☆رفقاً بقلبي أميرتي ☆
☆فقد هَرمَ ولم يعٌد لديهِ القدرة علي تحمل الجراحٌ بعدْ☆
. ☆ألم يحن الأوان للصفح والغفران☆
نظر عليهِ قاسم وتألم قلبهٌ علي حال صغيرهُ وحالة الإشتعال الذي يُداريها تحت ملامحهِ الجامدة الذي أتقنَ رسمها ببراعه،،،ولكن لم تنطلي علي والدهُ فهو أدري الناس بهْ
تحرك إلي إبنهِ ووقفَ بجانبه ووضع يدهٌ مربتً علي كتفه قائلاً بحديث ذاتَ مغزي٠٠٠متزعلش علي حاجه مش من نصيبك يا أبني،،،أكيد ربنا شايل لك الأحسن والأفضل علشان يكافئك !!
نظر إلي والدهِ وأردف بنبرة قوية واثقه٠٠٠ومين اللي قال إنها مش من نصيبي يا قاسم باشا،،،يا عالم بكرة هيحصل فيه أيه ،،ربك خلاف الظنون !




