الفصل السابع عشر من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين
الفصل السابع عشر من رواية جراح الروح

ثم أنزلت بصرها للأسفل تستعد لإعترافه ،،كان ينظر لها وهو يتذكر ويستعيد كل ما حدث،،
ثم أخذ نفسً عميقً وتحدث ٠٠٠ مفيش حاجه حصلت يا بابا،،أنا بخير الحمدلله
نظرت له بإستغراب فتحدثَ والدهُ إليها٠٠٠إيدك بتنزف يا بنتي !
ثم حول بصرةِ إلي الطبيب وتحدثَ ٠٠٠ طهرلها الجرح من فضلك يا دكتور
وأكملَ ٠٠٠أنا أسف يا بنتي
تحدثت هي علي الفور ٠٠٠ملوش داعي يا دكتور،،أنا معايا مطهر في شنتطي هروح أطهرها بنفسي
ثم نظرت إلي مراد وتحدثت بنظرات يملؤها الندم والخجل ٠٠٠سلامتك يا دكتور
هز رأسه دون النظر إليها وتحركت هي للخارج
—
وبعد مدة تحركت لمكتب صادق وتحدثت٠٠٠ هو أنا ممكن أسأل حضرتك سؤال ؟؟
تنهد هو وتحدثَ ٠٠٠ عارف سؤالك وهجاوبك عليه،،مراد عنده كهربا زيادة في المخ،،جت له نتيجة صدمة حصلت له من فترة
ورفعَ وجههُ لها وتحدث بألم٠٠٠أكيد قريتي في المواقع عن طعنة الغدر والخيانة اللي إتعرض لها علي إيد حبيبتة وصديق عمرة !!
وقتها إتصدم بس كبريائه منعه إنه يعبر عن مشاعره،،فضل متماسك وبيمارس حياته بشكل طبيعي وكابت ألمه وحزنه جواه،،لحد ما في يوم جسمة أعلن عصيانه عليه وأعلن ضعفه وعدم قدرته علي الإستحمال وأنهار ،،
وأكملَ بحزن٠٠٠في يوم أمه لقته إتأخر في النوم ودخلت تصحيه،، لقيته بالوضع اللي شفتيه عليه من شوية،،قعد يتعالج فترة كبيرة و الحمدلله ربنا شفاه
وأكملَ بإستغراب ٠٠٠مش عارف أيه إللي حصل وخلاه إنتكس تاني،،أنا هتجنن ،،أمه لو عرفت باللي حصل إنهاردة ممكن يجرالها حاجه
كانت تستمع له والذنب يمزق داخلها ولكن لم تكن لديها الجرأة لتعترف وتٌخبره بأنها هي من أجرمت بحق وحيدهُ وذكرته بأسوء ذكري له
☆☆☆☆***
رواية جراح الروح بقلمي روز آمين
في اليوم التالي
كان يجلس بجوارها يتحدث بوجهٍ غاضب مٌكشعر ٠٠٠ يعني أيه متقوليليش علي خبر مهم زي ده؟؟
يعني أعرف بالصدفه من عمتو بموضوع التجربة ، لا وكمان إتفقتي علي العقد وبنوده من غير متاخدي رأيي ؟
تحدثت بإستغراب٠٠٠فيه أيه يا حٌسام ،،مالك مكبر الموضوع كده ليه ؟
تحدثَ بغضب٠٠٠لانه فعلاً كبير يا ريم،،المفروض كنتي بلغتيني أول واحد بالموضوع ،،وكمان كنا أخدنا التجربه وعرضناها علي كذا شركة وشفنا أعلا عرض ومضينا بناءً عليه،،مش تخلي الشركه تستغلك بالشكل الأهبل ده





