الفصل السابع و العشرون من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين
الفصل السابع و العشرون من رواية جراح الروح

🔹️البارت السابع والعشـــــــ27ــــــرون 🔹️
فلاااااش باااك
منذ ما يقارب من إسبوعان
كانت تجاور شقيقتها بالجلوس ،،نطقت بإستهجان ناظره إليها بإندهاش ٠٠٠ يعني أيه الكلام ده يا أمال،،معقولة توافقية علي الجنان ده ؟!
تحدثت أمال بإستسلام ٠٠٠ وكنتِ عوزاني أعمل أيه قدام إصرارة يا أماني، ،إنتِ فاكرة إن سليم كان بياخد رأيي ؟
وأكملت بيقين ٠٠٠ سليم كان بيبلغني بقرارة يا أماني،، وسواء وافقت ولا رفضت كان هيتجوزها يعني هيتجوزها ،،من الاخر كده مكَنتش هتفرق معاه موافقتي من عدمها
أردفت أماني بتساؤل مٌتعجب ٠٠٠ أفهم من كلامك ده إنك خلاص إستسلمتي وقبلتي ببنت الحواري دي زوجة لإبنك ؟!
أجابتها بقوة ورفضٍ قاطع ٠٠٠ لا طبعاً،، أيه التخاريف اللي بتقوليها دي يا أماني،، علي جثتي لو بنت الحواري دي دخلت بيتي وبقت مرات سليم
تنهدت أماني وزفرت بإرتياح وأردفت قائلة بهدوء ٠٠٠ أيوة كده طمنتيني ،، وياتري ناوية علي أيه ؟؟
أجابتها من بين أسنانها بغيظ وتشفي ٠٠٠ ناوية أفضحها هي وأهلها وأخلي سيرتهم علي كل لسان علشان يعرفوا إنهم لعبوا وإتحدوا الخصم الغلط
وبدأت تروي لها ما ستفعلة وما أوتي بخيالها المسموم من فكرة شيطانية قد أوحي لها بها ذلك الشيطان المٌسمي بحٌسام،،
والذي خططَ لكل هذا بعزيمة قوية وإصرارٍ تام حتي يقف ويشاهد بإستمتاع تدمير وذبح قلب سليم وهو يترك عشقهِ الأبدي وحب حياتة بلا رجعة،،،
والذي يعلم جيداً أنه وبتواجدهٌ معها سيحيا حياة العاشقين ويتنعم داخل أحضانها بهناءٍ وسعادة مطلقة
وهذا ما لايتمناه حٌسام لعدوةِ اللدود مٌنذُ الصِغر والذي يكِنٌ له كٌرهً وعداوة غير مبرره ترجع أسبابها لسواد قلبهِ المليئ بالحقد ناحية ذلكَ السليم
بعد مدة تحدثت أماني بحذر ٠٠٠ وتفتكري إن عزمي وسميرة وندي هيساعدوكي لله فا لله كده ،،أنا خايفه يكونوا بيخططوا ويوقعوا سليم في شباك بنتهم،،وساعتها هتكوني خرجتي من حوار بنت الحواري علي بنت عزمي وسميرة،، وما أدراكَ ما عزمي وسميرة يا أمال !!
أجابتها بهدوء ٠٠٠ حٌسام هو المسؤول قدامي وهو اللي طلب منهم المساعده علشان يرضيني ،،
وأكملت بإطمئنان٠٠٠ وبعدين متقلقيش،، أنا فايقه لهم كويس أوي،،أهم حاجه عندي الوقتِ إني أخلص من البنت دي،، وبعدها أي حاجه تهون




