الفصل الرابع من رواية ست الحسن للكاتبة امل نصر
الفصل الرابع من رواية ست الحسن

نهال اتفاجأت من كلامه اللى هز حصونها . واللى بين من خلال نبرته حنيه اول مره تحسها منه خصوصاً لما ظهرت اكتر فى عنيه اما حاولت ترد عليه بالرفض
لكن لسانها اتعقد قدام نظرته ليها
حست نفسها هاتضعف وتنسى العهد اللى اخدته على نفسها فجمعت شجاعتها عشان ترد . بس حاولت متبقاش قليلة الزوق
ااا ..انا متشكره جدا لاهتمامك وو يعنى لو فى حاجه انا مافهمتهاش هاجولك برضوا
يعنى مش هتتكبرى انك تيجى تسالينى
قالها مدحت وهو واضع ايديه فى جيوبه وواقف بيبصلها وبيشبع من تفاصيلها
هزت دماغها بالنفى ……ودا كان ردها عليه
ماشى .. قالها وراح يقعد عالكرسى اللى ورا المكتب وبعدها كمل مش ناويه تجعدى بجى
نهال : لا طبعاً انا جولتلك عايزه امشى . البنات مستنينى
مدحت : بنات مين غير “نوها ”
بصيتله بغيظ لما رجع لتطفله تانى عليها وبعدها اتكلمت
ايوه انا صاحبت واحده جديده انهارده والحمد لله انى بصاحب بنات بس عشان تتطمن
نهال اتعدلى فى كلامك
قالها بغضب وهى مرديتش تزود معاه
حاضر فى حاجه تانيه
مدحت : لو اى حاجه نجصت عندك فى السكن جولى
حاضر
مدحت : لو اى حد ضايجك او زعلك جولى
حاضر
مدحت : لو
ماخلاص بجى كام مره هاتجولهالى
قالتها الاخيره وقاطعته فكمل هو
ماانتى دماغك ناشفه مابتسمعيش الكلام . اعمل ايه معاكى بس
قلبه انشرح لما لاقها فى الاخر بتضحك قبل ماتقول
ماتعملش حاجه سلام بجى
قالتها وهى بتلتفت للخلف عشان تمشى وقبل ماتفتح الباب وقفها
نهال .. جبل ماتروحى عالسكن رنى عليا عشان اوصلك
لفت تانى تبصله بتعب : تاانى .. ماانا جولتلك انى هاروح مع البنات . وانت اساساً معندكش وجت
مدحت بتصميم : برضوا رنى وانا لو مش فاضى هاجولك
حاضر
قالتها بعدم اقتناع وبعدها رجعت تانى للباب فتحته وخرجت
…………………………
كان خارج من بيته وماسك فونه بيتكلم لما فجأه لقى طيفها هل قصاده من بعيد وهى بتشاور بايدها هى و” نيره” لعمها ” سالم ” اللى كان قاعد على دكته اللى مكانها جمب البيت
رد هو كمان عليهم التحيه باشاره بايده
وبعدها اللتفت بدماغه لما سمع صوت ” سميحه ” اللى كانت خارجه ورا ابنها
دى ” نيره” و”بدور”
ايوه هما
قالها ” سالم ” وعينه على ” عاصم ” اللى وكان واقف وناسى اللى بيكلمه فى الفون





