الفصل الخامس عشر من رواية ست الحسن للكاتبة امل نصر
الفصل الخامس عشر من رواية ست الحسن

اخد نفس طويل وخرجه تانى بعد ماخلص لبس و اتأكد ان كل حاجه تمام .. فعزم امره واتوكل على الله وبعدها سحب شنطته وخرج من اؤضته .. لاقاهم قاعدين مسهمين والحزن مسيطر على وشوشهم وبخطى تقيله قرب منهم يسلم عليهم ويودعهم
خلاص ياولدى ماشى وسايبنا .
بلال وهو بيبوس على دماغ والده .
اشوف وشك بخير يابوى .. والله لولا العيال اللى سايبهم هما وامهم فى الغربه لوحديهم .. لكنت جعدت ولا هامنى العجد ولا الشغل هناك .
سالم وهو بيطبطب على دراعه
ولا يهمك ياولدى .. روح لمرتك وعيالك واطمن !!.
اطمن ازاى بس !!
قالها وهو بيقرب ويحضن والدته اللى شبطت فيه واكنها عيله صغيره ودموعها نازله ماوقفاش .
ماخلاص ياما الله يرضى عنك .. خلينى امشى وجلبى مستريح
خلاص ياولدى .. انا زينه وتمام خالص اها .
قالتها وهى بتمسح فى دموعها بمنديلها .. باس فوق دماغها وبعدها راح لاخوه .. يودعه هو كمان .
بلال وهو طابق فى حضن اخوه بقوه
على عينى ياحبيبى اسيبك .. جبل ما اشوفك ماشى على رجليك من غير العكاز .
عاصم والكلام خارج منه بصعوبه
سافر يا ” بلال ” وربنا معاك .. انا زين والحمد لله .
بلال بابتسامه وهو بيسحب شنتطه : فك كده وبلاش الحزن ده .. و النزله المره الجايه هتبجى ان شاء الله على فرحك ياعريس .
عاصم بمراره بعد ما استنى خروج” بلال ” ووالده معاه عشان يوصلوا : عريس فين بجى !! .
عريس وسيد العرسان كمان .
قالتها ” سميحه لابنها تخفف عنه وبعدها دعت بصوت عالى : يارب فك الكرب يارب .
……………………………..
مش كفايه بجى جعاد ياولدى وتجوم تسرح وتشوف شغلك اللى متأخر ده .
قالها ” ياسين بقلب موجوع على ابنه اللى شايفه قدامه فى حاله مايعلم بيها الا ربنا .
مش جادر يابوى .. ولا حتى ليا نفس اجابل ولا اشوف حد !.
قالها ” راجح ” بصوت حزين وخالى من اى حياه
صباح واللى دموعها سابقه صوتها وهى بتتكلم : منه لله اللى جطع فرحتنا واذانا الاذيه الواعره دى اللهى …
-صباح !!! .
قاطعها “ياسين ” بصرامه وهو بيزغرلها بعنيه عشان تفهم وتاخد بالها وبعدها كمل هو
ياولدى انت كده بتأذى نفسك .. وكل وبتاكل بالعافيه وشغلك مابترحوش و دجنك سايبها مابتحلجهاش ولا اكن حد عزيز ميتلك . كل شئ يتعوض ياحبيبى .




