الفصل السادس عشر من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين
الفصل السادس عشر من رواية جراح الروح

🔹️ البارت السادس عشر 🔹
وصلت أمال وأماني إلي منزل قاسم الدمنهوري وجلستا معاً وتحدثت أمال بنبرة قلقه ٠٠٠أنا قلقانة أوي للبنت تتصل بسليم وتقول له علي إللي حصل
زفرت أماني بضيق وأردفت بتعقل ٠٠٠وأيه المشكله لو حصل وقالت له،،،هيزعل له يومين وياخد موقف وبعدها يرجع يصفي لك من جديد زي عادته ،،
مش أحسن ماكٌنا نقعد نتفرج لحد متلعب علية وتشوفي خيبة أمَلك في إبنك وهو مدخل عليكي بنت الحواري دي وفارضها عليكي زوجة إبن
وأكملت بوجهٍ مٌشمئز ٠٠٠٠٠٠تقدي تقولي لي وقتها كٌنتي هتعملي أيه وتقدميها للناس هي وأهلها إزاي ؟؟
تنهدت أمال براحة وأردفت بتأكيد٠٠٠٠عندك حق يا أماني ،،،كدة أحسن ،،وعلي رأيك لو عرف هينسي ويسامحني زي كل مرة،،سليم طيب ومحترم ومبيحبش يزعلني،، وأكيد مش هيخسرني علشان واحدة زي دي
أردفت أماني بحماس٠٠٠المهم دالوقتٍ إننا إتأكدنا إن البنت مش هتسمح لسليم يقرب منها تاني بعد اللي عملناه فيها قدام مامتها ،،وكدة قفلنا الموضوع وصعبناه عليها خالص
وأكملت بتعقل٠٠٠المفروض بقا تحاولي تضغطي علي سليم إنتِ وقاسم علشان يخطب قبل ميسافر،،لازم سليم يخطب يا أمال علشان ينشغل بخطيبته وينسي البنت دي خالص !!
أجابتها أمال ٠٠٠ده إللي بحاول أعمله فعلاً يا أماني !!
في ذلك التوقيت إستمعا لصوت جرس الباب فتحت العاملة ودلف سليم ووالدهِ حيثٌ كانا يؤديان صلاة الجمعة داخل المسجد المتواجد في تلك المنطقة الراقية التي يقطنونَ بها
ألقيا عليهما السلام وردوهٌ
ثم إقترب سليم من خالتهِ ومال عليها مٌقبلاً وجنتيها بحنان وأردفَ قائلاً بإحترام٠٠٠٠٠إزيك يا حبيبتي،،عاملة أيه وعمو عاطف ورامي أخبارهم أيه ؟
أجابته بحب ٠٠٠٠٠بخير يا حبيبي الحمدلله ،،طمني عنك إنتَ ؟
وأردفت وهي تغمز له بعينيها٠٠٠٠مفيش خبر سعيد كدة يفرحنا قريب ؟
أجابها وهو يقبل جبين والدته بإحترام وأكملَ ٠٠٠إن شاء الله قريب جداً يا خالتو
أردف قاسم وهو ينظر إلي أماني ٠٠٠الكلمة دي ليا سنين بسمعها ،،لما خلاص حاسس إنها بقت حلم بعيد المدي
تحدثت أماني بإستماته ٠٠٠لا ،،بعيد المدي أيه،،إحنا عاوزين نفرح بالباشمهندس قبل ميرجع لألمانيا
وأكملت بتفاخر٠٠٠٠ ليك عندي حتة عروسه،، لما تشوفها هتقضي باقي عمرك كله تشكرني إني كٌنت السبب في جوازك منها





