الفصل الثاني من رواية ست الحسن للكاتبة امل نصر
الفصل الثاني من رواية ست الحسن

متعرفش جاتها منين روح التحدى دى وهى واقفه وحاطه عينها فى عينه وبكل جرائه بتقوله
وانت مالك ؟!!!!
حسيت بكفها اتعصرت فى ايدوا ونظرته ازدادت حده
وهو بيقولها : يعنى ايه انا مالى ؟ يعنى ايه انا مالى هه ؟؟
كان هاين عليها تصرخ من الألم لكنها مارديتش تبين ضعفها للمجنون اللى ملوش حق اصلا يتكلم معاها عن لبسها ولا مكياجها حتى
انقذها جدها لما نده عليه ونبهوا بعينه عشان يفك ايدها
ساعتها بس انتبه على نفسه انه عاصر كفها بايدو . ساب ايدها واستغفر ربنا قبل ما يقول لها وهو حاسس بالاحرج
معلش مكنتش واخد بالى . بس انتى استفزتينى لما جولتيلى انت مالك
اما هى مسكت كفها وهى مش قادره حتى تدلكها . لكنها بصت لجدها والدمعه محجوزه فى عينها بنظره تساوى الف سؤال . الجد ” ياسين “بفراسته رد عليها
معلش يابتى واد عمك بس بجالوا سنين بعيد عن البلد وميعرفش ان البلد اتطورت والبنته بتلبس عالموضه دلوك
اتنفضت ” نهال” ساعتها بعصبيه وهى بتقول
حتى لو كان انا محدش ليه حكم عليا غير ابويا ثم انا مش عيله صغيره انا بكره هبجى دكتوره زيه واحسن كمان
قالتها ومشت بسرعه من قدامه . الجد ياسين مسك ايدوا ساعتها لما حاسه هايتقدم بخطوته وراها
وجه” مدحت” نظره ساعتها للجد “ياسين” وهو بيقوله
عاجبك ياجدى جلة ادبها عليا ولا اللى عملاه فى وشها
بس انت اجعد الاول
قالها الجد ” ياسين” وهو بيشدوا من ايدوا عشان يقعد
كمل بعدها : مش كده ياولدى بت عمك فرحانه باختها والبنته بتعمل اكتر من كده دلوك
مدحت بحده : والفرحانه تهبب دا كله فى وشها . ليه بجى كانت العروسه هى
الجد ياسين وهو بيحاول ينبهه : ياولدى مش كده انت ماخدتش بالك وانت جارص على يدها . انت الدكتور المتعلم عمرك ماكنت عصبى كده ياولدى !
مدحت حب يغير الموضوع فسأل جده
طيب انت جاعد لوحدك ليه ياجدى ؟ ابويا وامى راحوا فين ؟
ياسين وهو بطبطب على كتفه بحنيه
راحوا يباركوا للعرسان فى الكوشه ياولدى
عجبالك ياحبيبى هى دى اللى هاتبجى الفرحه الكبيره ليا
جريب ياجدى ان شاء الله جريب
قالها وكأنه بيأكد الكلام لنفسه
…………………..
كانت ماسكه ايدها وهى بتكلم نفسها من الغيظ
خبطت فى ” نوها ” صاحبتها اللى اتفاجأت من شكلها
قبل ماتتكلم





