الفصل الثلاثون من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري

الفصل الثلاثون من رواية لأجلك نبض قلبي

 

ابتسم الصغير و ردد ” اتفقنا ”

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

جلس عدى بصحبه عمر و طه يتحدث معهما بامر خطبته فردد عمر بفرحه ” اخيرا”

 

تهكم عدى ليردف ” ده على اساس انى رافض الجواز و لا قدك فى السن ياللى مكملتش سنه متجوز انت!!”

 

ردد عمر ببسمه مرتسمه على محياه ” انا بقول اخيرا حتمشى عدل و تبطل عك ”

اومئ براسه موافقا على حديث اخيه و ردد بتاكيد “اه خلاص زهقت بقى و قرفت من النوعيات اللى بعرفها ”

 

ابتسم له عمر و ردد ” خلاص يا سيدى خد لنا ميعاد من اهلها و احنا نروح نخطبهالك انا و بابا”

 

ابتسم فى حبور و اومئ بالموافقه ليمر اليوم و يذهبوا جميعا للمنزل ما عدا حياه و الصغير محمد لينزلو طابق واحد للمكوث بشقتهم الجديده الموجوده بنفس العقار بعد ان تم فرشها و تزينها

 

اصر الصغير عمر على المبيت مع اباه فحاول معتز اقناعه بالعدول عن اصراره ليردد ” بس مامى كده حتزعل انها حتنام لوحدها ”

 

رفض الطفل و ضرب قدمه بالارض بحزن و بكاء فنظرت له خديجه لتتوسل عمر بعيناها فيمسك هاتفه يتصل بنهى و فور ان اجابت ردد “عمر عايز يبات معايا….فانا قلت استاذنك بما انى مليش كلام عليه”

 

تجرعت الالم من حديثه فرددت بصوت مهزوز “خلاص يا عمر انت لسه فاكر الكلام ده…عمر ابنك اتصرف معاه زى ما انت شايف ”

 

هتف بقوه و وقار ” انا كنت بطمن عليكم من معتز و اخباركم كلها كانت عندى ”

 

ببسمه امتنان رددت ” بصراحه معتز مسبناش لحظه و كتر خيره عمل اللى عليه و زياده، ميتخيرش عنك”

 

نظر لمعتز الجالس امامه يفرك بيده فردد ” انا عمرى ما كنت حسيبكم امانه لحد مش ثقه و انا متاكد ان معتز عمل اكتر من اللى عليه كمان ”

 

اغلق معها الهاتف لينظر للصغير و يبلغه بفرحه ” ماما وافقت يا بطل ”

 

هلل الصغير بفرحه فاحتضنته خديجه و اخذته معها لتريه الغرفه المجهزه للاطفال اما عمر فقد جلس بجوار رفيقه و ربت على ظهره و ردد بفضول “مالك؟ فى كلام محشور فى زورك من و انا مسافر حاسس بيك ”

 

تردد و تلعثم و لكنه حسم امره فهتف ” انا معجب بنهى…و مش عارف رد فعلك حيكون ايه؟”

ابتسم عمر و سأله بجديه مصطنعه ” و هى رايها ايه؟”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *