الفصل الثلاثون من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل الثلاثون من رواية لأجلك نبض قلبي

بدء بدغدغتها فحاولت ان تكتم ضحكاتها فرددت بهمس و تحذير” يا عمر….احنا مش لوحدنا الولد يسمعنا ”
قبلها قبله مؤججه بالمشاعر ليردد و هو يلهث ” انا مش جايبنى ورا غير عمر بتاعتك دى، ارحمنى يا عروستى الباربى ”
ليكملا ليلتهما بحب و شغف بعد ان امتلكا عالمهما معا
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
بعد مرور اسبوع
سافر الجميع للمنصوره للتقدم لخطبه نيره و انتهزت حياه الفرصه حتى تمكث بمنزلها القديم بعد ان اشتاقت له ليدلف الجميع لشقتهم القديمه و اخذت خديجه تنظر بعين الاشتياق لكل ركن من اركانه و بذكرياتها التى جمعتها بابيها
وقفت امام باب غرفه استقبال الضيوف و نظرت بحنين فاقترب منها عمر و احتضنها من الخلف و اسند ذقنه على كتفها و ردد ” الجميل سرحان فى ايه؟”
ابتسمت بالم و رددت ” كنت برجع من الجامعه الاقى بابا قاعد هنا ماسك الجرنال و مستنينى نتغدا سوا و بعدين يرجع يقعد و يستنى كوبايه الشاى من ايدى ”
لف جسدها حتى تصبح مواجهه له و انحنى قليلا لمستوى طولها و ردد بمشاكسه ” بس… هى دى ذكرياتك فى الاوضه دى؟”
ابتسمت بعدم فهم و رددت ” لا فى ذكريات كتير بس دى اهمهم ”
نظر لها و رسم الضيق على وجهه فرددت باهتمام “ايه مالك؟”
خلل اصابعه بخاصتها و ردد بحزن مصطنع ” مش فاكره اى ذكريات لينا سوا فى الاوضه دى؟”
رددت بتفكير ” الكابوس اللى جالك و انت نايم فيها و…..”
قاطعها و هو ينحنى بجانب اذنها و ردد بهمس ” اول بوسه يا ديچتى كانت هنا، اول مره ادوق شفايفك كانت هنا، اول مره اعرف و اتاكد انى مش حقدر ابعد عن حبك كانت هنا ”
ابتسمت بخجل و احمرت وجنتاها فضحك بسخريه و اردف” معقول لسه بتتكسفى منى؟”
ضربته ضربه خفيفه باناملها الرقيقه على صدره توبيخا لجرأته و نظرت حولها حتى تتاكد بعدم وجود احد ليستمع الى حديثه المخجل فقبل وجنتها بحب و ردد بعذوبه ” بحبك ”
اضافت ” و انا كمان ”
نظر لها و قبل ان يعترض على كلمتها اضافت هى ” و انا كمان بحبك ”
دلف عدى للغرفه ليستمع لاخر كلماتها فيردد بصوت مرتفع و هو رافعا يده للسماء ” اوعدنا يا رب ”
ضحك عمر و عدى فور ان هرعت خديجه للخارج بخجل فجلس الاثنان يتحدثا قليلا ريثما تجهز النساء المنزل





