الفصل الثلاثون من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري

الفصل الثلاثون من رواية لأجلك نبض قلبي

 

اجابه على الفو دون تردد ” لا طبعا…خديجه بقت اختى من اللحظه اللى عرفت فيها انها مرات عمر يا بابا، بس مشاعرى مش ملكى يعنى موصلتش مع نيره لمرحله الحب لكن طالما فى اعجاب يبقى خلاص …. هو بس فى مشكله صغيره ”

 

اردف طه بقلق ” خير؟!”

اجابه عدى ” اخوها غلس جدا و شكله من النوع الطماع و ابوها عامل شبه طنط حياه كده لا بيهش و لا بينش و شكلنا كده داخلين على ايام ما يعلم بيها الا ربنا ”

 

اردف كلمته الاخيره و هو يضحك بشده فاجابه طه من بين ضحكاته ” استنى اخوك يرجع و هو بيعرف يتصرف مع الاشكال دى ”

 

ردد عدى بتساؤل ” و هو راجع امتى؟”

ردد طه بتمنى ” ربنا يرجعه بالسلامه،بس لسه مش عارفين لو الحمل ثبت حيقعدو هناك شويه ”

 

دعا الاثنان لهما بنولهما مبتغاهما لينصرف عدى لمباشره عمله و دلف طه غرفته فوجد هاله تبكى فجلس بجوارها يربت على ظهرها و يسالها باهتمام ” مالك يا هاله؟”

 

اجابت من بين بكائها ” سعيد مسافر الامارات هو و عيلته ”

ردد طه بفضول ” وافق على عقد العمل اللى جايله؟”

 

اومأت بحزن فهتف محفز “يا ستى الحمد لله انه لقى فرصه كويسه ليه هو و امير و اهى فرصه برده للوچين عشان تخرج من اللى هى فيه ”

 

بكت و ارتمت باحضانه و رددت بحزن ” حيوحشنى اوى يا طه، ده انا مش فاضل لى غيره ”

 

اخذ يهدئها بالكلمات الحنون حتى تهدء نوبه بكائها لتنام على تلك الحاله وهى باحضانه و عبراتها تزين صدغها

٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠

اتى موعد الفحص لمعرفه نتيجه الحقن المجهرى فجلس عمر ينتظرها بالخارج بتوتر و رهبه و جلس يناجى ربه بنوله مبتغاه و ما هى الا لحظات حتى فُتح الباب ليدلف عمر بلهفه و يقترب من زوجته و ياخذها باحضانه و ينظر للطبيب الذى تحدث معه بصيغه رسميه و لغه انجليزيه ” اسف سيد عمر….و لكن بائت تلك المحاوله بالفشل ايضا كسابقاتها ”

 

ابتلع عمر غصه مريره و تجمعت العبرات بداخل مقلتيه فاردف الطبيب يتحدث معه بالحلول التى ارتأها مناسبه من وجهه نظره فاردف ” هناك بعض الحلول الاخرى التى قد تلجأ لها فى تلك الحاله ”

 

نظر له كل من عمر وخديجه باهتمام فاستطرد “التلقيح الاصطناعى…و يمكنك اخذ العينه من اقاربك اخوك مثلا او والدك حتى تتطابق الاحماض النوويه مع الطفل “

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *