الفصل الثلاثون من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري

الفصل الثلاثون من رواية لأجلك نبض قلبي

 

ابتسم عمر بامتنان و ردد بحب ” متشكر يا بابا و ان شاء الله اردهم فى اقرب وقت ”

٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠

جلست بارتباك تفرك كفيها ببعضهم بعد ان اصرت عليها حماتها بالتزين و ارتداء فستان رقيق من اللون الابيض ذو اكمام قصيره فنزلت لمقابلته فنظر لها باعجاب و ردد مادحا ” الفستان تحفه عليكى مخليكى شبه الملايكه ”

 

ابتسمت نهى بخجل و صمتت قليلا ليقطع معتز الصمت هاتفا ” تحبى تاكلى ايه؟”

رددت بخجل ” اى حاجه ”

 

اومئ للنادل ليحضر و يرص امامهم الاطباق بعد ان طلب الطعام فجلسا يتناولا فى هدوء حتى بدء معتز التحدث ليستهل حديثه بامر هام ” انا عارف مشاعرك ناحيه عمر…بس اللى مش فاهمه ازاى واحده تحب واحد من غير ما يبادلها نفس المشاعر؟ انا عارف ان عمر كاريزما بتخلى اللى قدامه تقع فيه بس…..”

 

هنا تقاطعه بحده ” انا مش فاهمه انت دخلك ايه بالحكايه دى؟”

 

ردد بضيق ” مستخسرك تضيعى عمرك فى وهم عمره ما حيكون حقيقه، انا عارف عمر كويس و باكدلك انه عمره ما حيحب حد غير مراته و مستحيل يشوف غيرها ”

 

ابدت موافقتها على حديثه بالم ” ما انا عرفت و بالطريقه الصعبه ”

ردد بفضول ” و بعدين؟ ناويه على ايه؟”

 

نظرت له و تحدثت بخبث ” هو اللى مخليك تتكلم معايا كده؟ عايز يعرف انا ناويه على ايه، صح؟”

 

رفض تلميحها و ردد بتاكيد ” ابدا….و لا ليه دخل خالص بكلامى معاكى ”

” امال انت بتتكلم على اى اساس؟”

 

استجمع رباطه جأشه و تحدث بقوه ” لانى معجب بيكى يا نهى، وبتمنى اننا نقرب من بعض و لو انتى كمان موافقه حكون مبسوط جدا بده ”

 

وقفت بضيق و غادرت مسرعه دون التفوه باى كلمه

★★★★★★☆☆☆☆☆☆★★★★★★

جلس يتحدث مع والده بعد ان عاد من سفرته القصيره عن موضوع ارتباطه و وجوب التقدم لخطبتها فاجابه والده بفرحه عارمه ” و ماله ده انت امك حتفرح بيك فرحه متتوصفش، المهم تكون متاكد من مشاعرك عشان متظلمش بنات الناس معاك”

 

اجاب عدى باقتضاب ” انا معجب بيها يا بابا، لكن لو قصدك ان فى حب….يبقى حقولك لا، مش حاسس ناحيتها بمشاعر جامده بس هى بنت كويسه اوى و متتخيرش عن خديجه ”

 

تدلى فكه لاسفل و نظر لوليده و ردد بحزم ” و انت بقى عجباك عشان شبه خديجه؟ اوعى تكون لسه بتفكر فى مرات اخوك يا عدى؟!”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *