الفصل الثلاثون من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري

الفصل الثلاثون من رواية لأجلك نبض قلبي

 

نظرا له بتعجب و اردف عمر بحده طفيفه ” ما هذا الهراء…..اتريد منى ان اجعل زوجتى تحمل باحشائها طفل من ابى او اخى؟ هل انت بعقلك؟”

 

تحدث الطبيب و كأن ما يخبره به امر عادى و طبيعيا فردد ” يلجأ البعض لبنوك التبرع و لكن الغالبيه العظمى تفضل التبرع من الاقارب حتى يتطابق الحمض النووى و الچينات الوراثيه مع الاب”

 

تحدثت خديجه بسخريه ” ده مجنون يا عمر، ايه العبط اللى بيقوله ده؟”

نظر لها باستنكار و ردد ” لا يعرفو دين و لا عندهم حلال و حرام، ربنا يهدى ”

 

ليعودا معا للحجره الفندقيه التى مكثا فيها و فور ان دلفا احتضنها بقوه و تملك و ردد بحزن يغلف صوته ” كل الحلول اللى فى ايدى عملتها يا ديچا، و خلاص مبقاش ينفع حتى انى احاول….سامحينى ”

 

ربتت على ظهره و دفنت نفسها اكثر بين احضانه و رددت بحب و رضا ” انا راضيه بامر ربنا يا عمر….و مش عايزه من الدنيا دى غيرك….. و خلينا نرجع بقى بلدنا، امى و اخويا وحشونى و اكيد اهلك وحشوك ”

 

ابتسم لها فى حبور و اردف ” ححجز اول طياره عشان نرجع ”

 

نظرت له بحب فقبل وجنتها برقه لتتعلق برقبته فيحملها بين ذراعيه و يعمق قبلته اكثر و اكثر حتى تأججت مشاعرهما على حد سواء ليريح جسدها على الفراش و يبدء بمداعبه بشرتها الناعمه حتى بدء جسدها بالارتعاش ليغوصا معا فى بحور عشقهما

 

اتكئ عمر على جانبه يمسك علبه سجائره ليشعل واحده و يزفر دخانها ببطئ فتقترب منه خديجه و تحيطه بذراعيها و تسند راسها على صدره فينحنى بوجهه يقبلها و يردد ” مش حتنامى؟”

 

اجابته بصوت عاشق ” مش بعرف انام غير و انا بسمع دقات قلبك ”

 

احاطها بذراعه ليدخلها بداخل اضلعه و يستند براسه عليها و يذهبا فى سبات عميق

٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠

وقفت هاله و حياه فى المقدمه بصاله الوصول فى انتظار وصول فلذات اكبادهما بعد سفره طويله ظلت سبعه اشهر لتراهما اسيل من بعيد فتصرخ بفرحه و هى تشير باتجاههما ” ابيه عمر و ديچا اهم يا مامى”

 

هرعوا جميعا باتجاههما و اخذ الجميع يزيلون نار اشتياقهم بالاحضان و القبلات و ظلت حياه تنظر لابنتها بتعجب و هتفت بحزن ” وشك تعبان خالص يا ديچا ”

 

ابتسمت الاخيره و احتضنت والدتها و رددت ” السفر و الغربه وحشين اوى يا ماما “

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *