الفصل الثلاثون من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري

الفصل الثلاثون من رواية لأجلك نبض قلبي

 

ابتلع اهانته رغما حتى لا يتسبب باذيتها بعد ان رأى قسوه اخاها فكتم غيظه و كور قبضه يده فى محاوله منه لكبح غضبه و اردف بهدوء ” كل الحكايه انى مستنى اخويا الكبير يرجع من السفر عشان يكون معايا و انا بتقدم ”

 

ظل يتهكم عليه و يرمقه بنظرات سخريه و اذدراء فردد عدى هاتفا بحده ” بقولك ايه يا اخ كريم….انت متعرفنيش كويس و لا تعرف انا مين و ابن مين؟ يبقى الاحسن انى اتكلم مع حد كبير عشان اعرف اتفاهم معاه ”

 

صرخ به كريم بعنف ” و انا مش مالى عينك و لا ايه؟”

 

ردد بمهادنه ” يا سيدى مالى عينى وكل حاجه، بس انا عايز اكلم والدك يكون احسن عشان احط النقط على الحروف لحد اخويا ما يرجع من السفر ”

 

رضخ كريم لطلبه بعد ان شعر بجديته فهاتف والده و اصطحب عدى معه للمنزل لملاقاته و هناك رحب والد نيره بعدى ترحيب كبير فقد كان والدها شخص بسيط طيب القلب

 

جلس عدى و تحدث بجديه يردد بتوضيح ” انا ابقى عدى الباشا ابن طه الباشا كبير عيله الباشا لو تعرفهم يا حاج؟”

 

اومئ الاب صلاح براسه موافقا و ردد بفخر ” طبعا يا بنى اشهر من نار على علم،عيله كبيره و ولاد اصول ”

 

ردد عدى بثقه ” انا اقدر اخد قرارتى لوحدى فى اى حاجه تخصنى بس احنا فى العيله اتعودنا نقدر الكبير عشان كده انا مستنى اخويا عمر يرجع من السفر عشان هو يعتبر كبيرنا دلوقتى و بابا سايب له اداره العيله كلها ”

 

اومئ صلاح ليتدخل كريم ناقما “و انت عرفت اختى منين بقى؟”

اجابه عدى ” تبقى زميله مرات اخويا….شوفتها فى فرحهم ”

 

ردد صلاح” انت قصدك على خديجه؟”

اومئ عدى فاستطرد الاول يهتف بفرحه ” خديجه بنت محترمه و زى العسل و طول عمرها صاحبه نيره…..”

 

قاطعه كريم بغضب ” انت تقصد انك من القاهره؟ و هى لما راحت قعدت اسبوع هناك كنت معاهم؟”

 

اجابه نافيا على الفور ” انا رجعت من السفر يوم الفرح….ده انا لحقت الفرح فى اخر ساعه ”

 

نظر والده يحثه على الصمت و الهدوء و اعاد بصره لعدى و ردد بحيره ” و انت يا بنى بتشتغل ايه؟ انا عارف انك من عيله كبيره بس اكيد انك بتشتغل ”

 

اومئ بتفهم و ردد ” انا بدير فروع فنادق الباشا كلها يا عمى ”

تحدث كريم باعجاب ” هى الفنادق بتاعتكم؟”

 

اجابه ” بتاعه بابا….انا بديرها بس “

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *