الفصل الثلاثون من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل الثلاثون من رواية لأجلك نبض قلبي

نظر عدى باذدراء و نفور و ردد بتهكم ” اسمها ابوك؟ انتى متعلم يا بنى و خريج جامعه و لا معاك ايه بالظبط؟”
تهكم كريم و ردد ” لا معايا ليسانس اداب بس مش لازم ابقى ملزق و بتكلم بالشوكه و الس\كينه عشان اعجب، الظاهر انك من الناس دول ”
تعجب من حديثه و ردد بفضول ” قصدك ايه؟”
اجابه ” الناس اللى بتاكل بالشوكه و الس\كينه و تتكلم برده بالشوكه و الس\كينه ”
حاول صلاح البت فى الامر لما استشفه من مشاجره قد تقف حائل بين زيجه ابنته و سعادتها فردد بدبلوماسيه ” بص يا بنى….شوف انت وقتك و ظروفك و احنا فى انتظارك، بس عايز منك وعد من راجل لراجل انك متقابلهاش من ورانا تانى ”
تحرج عدى من حديثه فاومئ براسه و ردد بوعد “اوعدك يا عمى ان الحكايه دى مش حتتكرر تانى ”
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
دلف سعيد بعد مضى يوم طويل مع ابنته بالمشفى فى جلسات العلاج النفسى الذى تحتاجه و جلس بغرفته يطرق راسه لاسفل فاقتربت منه حور تردد بتخوف ” الدكتور قالك ايه؟ ”
ردد بانكسار ” مقالش حاجه ”
اجابته ببكاء ” ما انت شكلك مبيبقاش كده الا لو فى حاجه جامده ”
اجابها بنفاذ صبر ” سيبنى لوحدى يا حور دلوقتى ”
جلست بجواره و رردت بتسائل ” طيب حتعمل ايه فى عقد العمل اللى جايلك انت و امير؟… امير موافق عليه و عايز يسافر انهارده قبل بكره ”
اومئ براسه مرددا باستسلام ” الظاهر مفيش حل غير انى اقبله، يمكن لما نسافر بنتك حالتها تتحسن شويه ”
بكت و انتحبت فاخذها داخل احضانه و ردد بطمأنه ” متقلقيش…. بكره لما نسافر و تشوف دنيا جديده تنسى عمر و اللى خلفو عمر، ادعى انتى بس يا حور”
رفعت يدها للسماء و رددت بدعاء ” يا رب يشفيكى يا لوچين يا بنتى و يوقفلك ولاد الحلال و يهديكم يا ولادى و يبعد عنكم اى حاجه وحشه يا رب ”
★★★★★★☆☆☆☆☆☆★★★★★★
تلقى طه اتصالا مرئيا من ابنه البكر ليطمئنهم على حاله فتلهفت هاله و اختطفت الهاتف لتنظر لابنها و تردد بشوق ” وحشتنا اوى يا عمر انت و ديچا…. قولى يا حبيبى راجعين امتى؟”
ابتسم لها و ردد برجاء ” ادعلينا يا امى منرجعش دلوقتى خالص ”
نظرت له بدهشه و رددت بحزن ” ليه بس كده؟”
اجابها بعفويه ” ما احنا لو رجعنا قريب يبقى كل اللى عملناه ضاع على الارض، انما لو حصل و الحمل ثبت يبقى خديجه حتتمنع من ركوب الطياره على الاقل اول 3 شهور و مش بعيد لاخر الحمل “




