الفصل الثلاثون من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري

الفصل الثلاثون من رواية لأجلك نبض قلبي

 

” معرفش ”

رفع حاجبه بتعجب و ردد ” يعنى مسالتهاش؟”

ابتلع لعابه بغضه و ردد ” بصراحه فاتحتها بس هى مردتش عليا ”

 

اومئ عمر ببسمه رقيقه و هتف ناصحا “الزن على الودان امر من السحر بس ميكونش زن يضايق يكون زن يجذب”

 

نظر له بعدم فهم فاستطرد عمر باستفاضه ” يعنى تخليها تنجذب ليك باسلوبك و فى نفس الوقت متيأسش من رفضها لانها حترفضك فى الاول بس تمسكك بيها حيخليها توافق فى الاخر ”

 

ابتسم معتز و احتضن رفيقه و ردد بامتنان ” ربنا يخليك ليا ”

٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠

بعد خروج معتز دلف عمر لغرفته فوجد الصغير يدفن راسه باحضان خديجه بعد ان ابدلت ثيابه باخرى مما اشتراها عمر له من الخارج فنظر لها بحب و قبل راسها و اردف هامسا ” نام؟”

 

اومأت براسها فاتجه نحوه يحمله حتى يضعه بالغرفه الاخرى فتخوفت خديجه لتردد بقلق “حتوديه ليه؟ احسن يصحى بالليل و يخاف ”

 

رفع عمر حاجبه و نظر لها بتسليه ليردد و هو متجه للخارج ” ده انتى ما صدقتى بقى عايزه تنامى بعيد عنى ”

 

ابتسمت برقه على عشقه المتيم لها فخرج و فور ان وضعه على الفراش فتح الصغير عينه و ردد بنعاس “عايز انام جنبك يا بابى ”

 

قبله عمر من جبينه و ردد حازما ” انت كبرت و مش حينفع تنام معايا انا و ابله خديجه….خليك هنا و انا الصبح حديك مكافأه كبيره انك نمت لوحدك ”

 

فرح الصغير بحديثه و لكنه ردد ” ماشى، بس احكيلى حدوته عشان انام ”

 

نظر امامه فوجدها تقف مكتفه ساعديها امامها ترتدى احدى الالبسه الليليه و تضع مئزرها عليه فردد بالانجليزيه حتى لا يفهم الطفل ” ارتدى لى ذلك القصير باللون الاحمر و انتظرينى و اياكى ان تنامى”

 

ضحكت بخفه و اجابته بنفس اللغه ” هل المكوث سبعه اشهر بامريكا قد جعلك تنسى لغتك ام ماذا؟”

 

ضحك ليجيبها ” لا…فقط حتى لا يدرك حديثنا فهو ذكى و يفهم حتى و ان كان الحديث بالشفره ”

 

اومأت براسها و ابتسامتها تعلو ثغرها و اتجهت لغرفتهما و ظلت تنتظره حتى دلف بعد مرور اكثر من نصف ساعه لتردد فور دخوله ” كويس ان فرق التوقيت مش مخلينى احس ان الوقت متاخر و الا كنت حتلاقينى نمت من بدرى ”

 

قفز فوق الفراش يختطف منها قبله و يردد بتوعد “لو عملتيها كنتى لقتينى شايلك و حاطك فى الحمام مغرقك ميه “

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *