الفصل الثلاثون من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل الثلاثون من رواية لأجلك نبض قلبي

هرع الصغير عمر ناحيته و ساله بلهفه ” بابى لسه مجاش من السفر؟”
ابتسم له و ردد ” لسه يا حبيبى، بس كلمنى و قرب ييجى ”
جلس الصغير باحضان معتز و ردد متسائلا ” هو بابى خلاص مش عايزنى يا ابيه معتز؟”
نفى على الفور و ردد بتوضيح ” لا يا حبيبى، بابى عمر بيحبك…هو بس عنده شغل و اول ما يخلصه حيرجع ”
رددت نهى بحزن و اشتياق ” سفره طول اوى المره دى…كل مره مكانش بيزود عن 3 شهور ”
اجابها معتز ببسمه مصطنعه ” التاخير مش بمزاجه، ربنا يرجعه بالسلامه ”
اخذ معتز ينظر لها و عيونه تنطق باعجابه بها و لكنها لا ترى و لا تشعر سوى بعمر فشعر معتز بالضيق و ردد بحزن ” انا كنت عايز اقعد اتكلم معاكى شويه….لو فاضيه ممكن اعزمك على العشا ”
ترددت بالموافقه و لكن حثتها الحاجه على القبول فوافقت على مضض
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
اصبح عدى يتنقل بين القاهره و المنصوره بحجه مباشره الاراضى و الاملاك و لكنه كان فى حقيقه الامر يذهب لملاقاه نيره التى تعلق بها بشكل كبير
هاتفها فور وصوله ليردد ” انا وصلت انتى فين؟”
تحدثت بهمس ” ثوانى بس كريم اخويا ينزل احسن مغلس عليا اوى اليومين دول ”
ابتسم و ردد بتفهم ” طيب انا مستنيكى فى نفس الكافيه ”
فور ان نزل اخيها هرعت بسرعه لملاقاته فقد شعرت بعشقه يسرى بعروقها و بلهفه واضحه على معالمها جلست لتردد ” وحشتنى اوى ”
ابتسم لها و قبل يدها و ردد ” و انتى كمان…عارفه احسن حاجه فيكى ايه يا نيرو؟”
حركت راسها بجهل و رددت ” ايه؟”
امسك باناملها يداعبها و ردد بغزل ” انك لا متصنعه و لا متكلفه يعنى على طبيعتك ”
ابتسمت لتردد مقوله مشهوره بالانجليزيه “what you see is what you get”
(ما تراه هو ما تحصل عليه)
شعر بكم هائل من السعاده من نقائها و شفافيتها و اخذ ينظر لها بوله حتى وجد عيناها تلمع بزعر و تذدرد لعابها بخوف و تردد بتلعثم واضح و هى تقف منتصبه ” ك كك ريم ”
حرك راسه للخلف ليجد اخاها ينظر لها بتوعد و هو يزغر بعينيه و يضمر لها الشر فهرعت تخر من المقهى و حاول كريم الاشتباك معه و لكنه بحنكه اوقفه على الفور و ردد ” انا مش بتسلى و مستعد اجى انهارده قبل بكرا اتقدم لها ”
نظر له كريم بغل و ردد ساخرا ” و لما هى الحكايه كده بتقابلها من ورانا ليه زى الحراميه و لا انت مش راجل ياض انت “





