الفصل الثلاثون من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل الثلاثون من رواية لأجلك نبض قلبي

ابتسم صلاح و هنا تدخل كريم بسماجه ” انت بقى اخوه الكبير اللى كان مأجل الحكايه لما يرجع من السفر ”
نظر له عمر بعيون جاده و اردف بصوت خشن و نظرات ثاقبه ” ايوه انا….عمر الباشا، اكيد تسمع عنى”
اردفها بقوه حتى يوصل له رسالته بانه شخص لا يستهان به فردد كريم بلزاجه ” عدى حكالى عنك”
نظر عمر لاخيه فكما اخبره الاخير بسماجه هذا الشخص تاكد عمر من حديثه فردد بتهكم ” ليك نظره برده يا عدى ”
ابتسم الاخر بسخريه فدخل عمر بالحديث مباشره و ردد حازما ” طيب يا حاج صلاح…طلباتك؟”
ابتسم الاخير و ردد بايجاز ” الاصول…الاصول و بس يا بنى ”
اومئ عمر باعجاب و ردد ” و الاصول عندنا يا حاج هى……”
قاطعه كريم مره اخرى ليردد بعجرفه ” الاصول فى كل مكان واحده مش عندكم حاجه و عند ناس تانيه حاجه ”
اردف عمر بصوت اجش ” انا بكلم الحاج يا بنى، مش ناقصه شغل عيال صغيره ”
هدر كريم عاليا ” مين ده اللى عيال؟على فكره انا هنا اللى كلمتى بتتسمع و مش معنى انى سايبكم تتكلمو مع الحاج يبقى انا مليش لازمه و الكلمه الاولى و الاخيره ليا ”
نظر له عمر باذدراء و اعاد بصره لصلاح و ردد متسائلا ” ايه الكلام ده يا حاج؟ انا جاى هنا اتكلم مع ابو العروسه ”
تدخل كريم مره اخرى قبل ان يعطى ابيه الفرصه للرد ليردف ” ما سيادتك ابوك قاعد و انت اللى بتتكلم يبقى نخلى ابويا و ابوك مع بعض و نقعد انا و انت نتفاهم فى الاصول ”
وقف عمر فاقترب منه عدى يهدئه بعد ان استشعر نوبه غضب قادمه يعملها تمام العلم و همس له “متخليهوش يبوظ الجوازه يا عمر الله يكرمك”
هز راسه موافقا و اعاد بصره لذلك الاهوج و ردد بحزم ” بص يا بنى، اولا…انت مينفعش تقارن نفسك بيا لان مفيش مقارنه من الاساس، و ثانيا…عدى هو المسؤل عن نفسه يعنى بابا هنا تعظيم له مش اكتر لكن اى حاجه فى الاتفاق لازم عدى يكون موافق عليها لاننا معندناش نظام الجواز اللى على قفا اهالينا ده، و ثالثا و ده الاهم…تقعد زيك زى الكرسى اللى وراك ده و متفتحش بوقك بكلمه و لما يبقى الكلام اللى حقوله ميعجبش ابقى ساعتها اعترض ”
وقف كريم ليصرخ بهم و لكن اسكته والده ليهتف”بس خلاص ولا كلمه زياده يا كريم و لا مش حتحترم ابوك؟!”





