الفصل التاسع و العشرون من رواية سجينتى الحسناء بقلم اسماء المصرى
الفصل التاسع و العشرون سجينتى الحسناء

الفصل التاسع و العشرون
دعيني اؤسس دوله عشقٍ
تكونين انتِ المليكة فيها
و أُصبحُ فيها انا اعظم العاشقين
نزار قبانى
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
طرق اﻻرض مجيئا و ايابا و هو فى شده غضبه ليهاتف مساعده بمكالمه مرئيه عبر تطبيق المكالمات فاجاب اﻻخر بإحترام
_ ايوه يا شهاب بيه
زفر بغضب جلى و هتف بصياح عالى
_ وصلتلهم ؟
ابتلع برهبه و اجابه
_ عاملين عليهم حراسه جامده جدا و مش قادرين نوصلهم
احتدت تعابيره و هو يصرخ به هادرا
_ يعنى ايه يا بنى ادم؟ اﻻغبيه دول ممكن يبوظو كل حاجه و الزفت ناصر معاه معلومات كتيره اوى عن كل صفقاتنا
حاول المساعد تهدئته فردد
_ اهدى بس يا شهاب بيه …. كله هيتحل
زفر بضيق و ردد بصيغه آمره
_ تجيبلى خبرهم قبل تحقيق النيابه … يا اما انت اللى هتكون مكانهم فى المشرحه
ابتلع لعابه بخوف و هو يستمع له يستطرد
_ ناصر الصواف لازم يموت ، فاهم ؟
اماء بطاعه ليعود شهاب لهدوءه و يسأله
_ و دارين الشامى اخبارها ايه ؟
اجابه بحذر
_ سافرت مع المعاون لشهر العسل
اطرق رأسه بضيق فسأله المساعد
_ هو حضرتك لسه حاططها فى دماغك ؟
قوس شفتيه و ردد
_ مش عارف اخرجها من تفكيرى ، يمكن لما اطولها اعرف انساها زى اللى قبلها
سأله باهتمام
_ يعنى افضل متابع موضوعها يا كبير؟ اصل عليهم حراسه و لا رئيس الجمهوريه
اجابه
_ يبقا اكيد عرفو حاجه … ما هو مش معقول الكمين اللى كان معمول للواد القناص ده ، اكيد كانو عارفين
اماء مساعده تأيداً له فأعقب الاول
_ خليك متابع و لو ظهر انهم عارفين يبقا ابعد و كنسل الليله كلها عشان انا مش فايق دلوقتى ادخل فى حرب مع الداخليه
وافقه مساعده هاتفا
_ صح يا كبير مش وقته و فى الف غيرها يتمنو تراب رجليك
زفر بانفاسه الغاضبه و اكد
_ متنساش لو ناصر وصل النيابه حضر كفنك مكانه
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
تحسست الفراش الناعم اسفلها و هى مغلقه العينين تشعر و كأنها بحلم جميل ﻻ تود اﻻستيقاظ منه و لكن عندما امتدت يدها و تلمست جسده العارى بجوارها تأكدت انها ليست بحلم بل حقيقه
هى اﻻن معه و زوجته و حبيبته ففتحت عيناها ببطئ حتى تعتاد اشعه الشمس التى تغللت لداخل الكوخ و ارتفعت بجسدها قليلا لتراه اماها بهيئته المهلكه لأنوثتها فقضمت شفتاها بنهم و هى تنظر لتقسيمات جسده و عضلاته المنمقه
حركت اناملها بحذر تتلمس جرحه اعلى كتفه اﻻيمن و تنهدت ببطئ لتجد يده تقتنص اناملها و فتح عينه مبتسما لها ساحبا اياها داخل احضانه هاتفا بغزل
_ صباح الخير يا جميله الجميلات
عضت على
دعيني اؤسس دوله عشقٍ
تكونين انتِ المليكة فيها
و أُصبحُ فيها انا اعظم العاشقين
نزار قبانى
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
طرق اﻻرض مجيئا و ايابا و هو فى شده غضبه ليهاتف مساعده بمكالمه مرئيه عبر تطبيق المكالمات فاجاب اﻻخر بإحترام
_ ايوه يا شهاب بيه
زفر بغضب جلى و هتف بصياح عالى
_ وصلتلهم ؟
ابتلع برهبه و اجابه
_ عاملين عليهم حراسه جامده جدا و مش قادرين نوصلهم
احتدت تعابيره و هو يصرخ به هادرا
_ يعنى ايه يا بنى ادم؟ اﻻغبيه دول ممكن يبوظو كل حاجه و الزفت ناصر معاه معلومات كتيره اوى عن كل صفقاتنا
حاول المساعد تهدئته فردد
_ اهدى بس يا شهاب بيه …. كله هيتحل
زفر بضيق و ردد بصيغه آمره
_ تجيبلى خبرهم قبل تحقيق النيابه … يا اما انت اللى هتكون مكانهم فى المشرحه
ابتلع لعابه بخوف و هو يستمع له يستطرد
_ ناصر الصواف لازم يموت ، فاهم ؟
اماء بطاعه ليعود شهاب لهدوءه و يسأله
_ و دارين الشامى اخبارها ايه ؟
اجابه بحذر
_ سافرت مع المعاون لشهر العسل
اطرق رأسه بضيق فسأله المساعد
_ هو حضرتك لسه حاططها فى دماغك ؟
قوس شفتيه و ردد
_ مش عارف اخرجها من تفكيرى ، يمكن لما اطولها اعرف انساها زى اللى قبلها
سأله باهتمام
_ يعنى افضل متابع موضوعها يا كبير؟ اصل عليهم حراسه و لا رئيس الجمهوريه
اجابه
_ يبقا اكيد عرفو حاجه … ما هو مش معقول الكمين اللى كان معمول للواد القناص ده ، اكيد كانو عارفين
اماء مساعده تأيداً له فأعقب الاول
_ خليك متابع و لو ظهر انهم عارفين يبقا ابعد و كنسل الليله كلها عشان انا مش فايق دلوقتى ادخل فى حرب مع الداخليه
وافقه مساعده هاتفا
_ صح يا كبير مش وقته و فى الف غيرها يتمنو تراب رجليك
زفر بانفاسه الغاضبه و اكد
_ متنساش لو ناصر وصل النيابه حضر كفنك مكانه
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
تحسست الفراش الناعم اسفلها و هى مغلقه العينين تشعر و كأنها بحلم جميل ﻻ تود اﻻستيقاظ منه و لكن عندما امتدت يدها و تلمست جسده العارى بجوارها تأكدت انها ليست بحلم بل حقيقه
هى اﻻن معه و زوجته و حبيبته ففتحت عيناها ببطئ حتى تعتاد اشعه الشمس التى تغللت لداخل الكوخ و ارتفعت بجسدها قليلا لتراه اماها بهيئته المهلكه لأنوثتها فقضمت شفتاها بنهم و هى تنظر لتقسيمات جسده و عضلاته المنمقه
حركت اناملها بحذر تتلمس جرحه اعلى كتفه اﻻيمن و تنهدت ببطئ لتجد يده تقتنص اناملها و فتح عينه مبتسما لها ساحبا اياها داخل احضانه هاتفا بغزل
_ صباح الخير يا جميله الجميلات
عضت على





