الفصل الثلاثون من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل الثلاثون من رواية لأجلك نبض قلبي

صمت الاخير و نظر صلاح ليردف بجديه ” الكلام بينى و بين كبير العيله و كل الشباب تقعد ساكته ”
اعاد بصره لطه و ردد باحترام ” اتفضل يا طه بيه، انت كبير عيله الباشا و كل العائلات الكبيره بتعمل لك الف حساب و انا سألت عن ابنك و عرفت انكم ولاد اصول فشوف حضرتك ايه المناسب و احنا تحت امركم!”
اجابه طه بثقه ” ابنى مسؤل عن نفسه انا هنا جاى عشان اشوف العروسه اللى اختارها و ابارك الجواز و بس انما الاتفاق لازم هو اللى يتكلم لانه هو اللى حيدفع ”
نظر صلاح لعدى و اردف ” هايا بنى؟…”
اجابه الاخير باحترام ” انا شارى بنتك يا عمى و اللى حتأمر بيه حنفذه ”
ابتسم صلاح و ردد ” خلاص يبقى اللى رسى على بنتنا خديجه يرسى على بنتى نيره ”
هنا تدخل عمر و حاول رفض الامر بلباقه “معتقدتش ان اللى رسى على خديجه حيعجبكم يا حاج ”
تدخل كريم بالحديث مره اخرى و ردد ” ليه؟ ده انا شفت الفيديو بتاعكم ما شاء الله الشبكه كانت خاتم الماظ و حاجه اخر ابهه ”
تطرقه لهذا الامر جعل عمر يتيقن من حديث عدى عن طمع ذلك الاخ فردد باستطراد ” عايزين تعرفو جوازى بخديجه تم فيه ايه؟ اولا انا لا جبت شبكه و لا دفعت مهر و لا كتبت مؤخر….و ثانيا انا لا عملت خطوبه و لا فى كتب الكتاب عملنا ليله هو الفرح اللى فى الدخله…. و الخاتم اللى بتتكلم عنه ده جبتهولها هديه و بعد كتب كتابنا…و ثالثا و ده الاهم انا كنت حجيب شقه فى مكان بسعر مناسب، طلبت هى شقه فى حته غاليه و بصراحه انا كانت نيتى افرش الشقه من الابره للصاروخ من غير ما اكلفها حاجه بس سعر الشقه خلانى جبتها و مدفعتش مليم فى فرش و لا عفش و لا اى كماليات و هى اللى جابت كل حاجه….ها يا استاذ صلاح، يعجبك الاتفاق ده و لا نرجع للاصول اللى طلبتها فى الاول ”
اصر عمر على تعريفهم بتلك الامور الخاصه فقط حتى يعلموا انهم عائله عاديه و حتى يبعد اطماع كريم عن اخيه فردد صلاح ” شوفو ايه اللى يرضيكم؟ و انا برده حعمل لبنتى اللى ربنا يقدرنى عليه ”
تدخل عدى بالحديث و ردد بحزم ” بعد اذنك يا عمر….انا شارى و عايزها بشنطه هدومها و ده مش تقليل من اهلها بالعكس، كل الحكايه انى مش عايز وجع دماغ و انا و الحمد لله مقتدر و اقدر اجهز بيتى زى ما العروسه تحب فخلونا نعدى الكلام عن الاتفاقات ده و نقرا الفاتحه بقى و نتفق على كتب الكتاب “




