الفصل العاشر من رواية ما بعدالجحيم بقلم زكية محمد

الفصل العاشر ما بعدالجحيم

الفصل العاشر

________________________________

شرد مراد فيما حدث منذ إسبوع حينما كان فى غرفة الرياضة يفرغ شحنة غضبه بعد إنتهائه دلف إلى الحمام ليستحم ووقف تحت المياه يفكر في تلك المشاعر الغريبة التي باتت تظهر لديه وخفقان قلبه كلما يراها.
بعد أن إنتهى من ملابسه إنتظر حتى وقت متأخر من الليل يكون الجميع فيه نيام. ….

☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆

عند لمار إستيقظت من إغمائها فنظرت حولها لم تجد أحد فوضعت يدها على رأسها تقول :-
اه يانى يا راسى ….
وما إن تذكرت ما حدث قبل دقائق أخذ قلبها يقرع كالطبول خوفا فقالت :-
هو. …هو راح فين وهيعمل فيا أيه ؟ يارب انا خايفة منه متسبنيش لوحدى. …

قامت وتوجهت إلى السرير وغطت نفسها كالعادة تحاول أن تغلق عينيها لتنام وبعد عدة محاولات أغمضت عيناها متمنية ألا تستيقظ أبدا. ……

بعد منتصف الليل دلف مراد إلى غرفة لمار بحذر وتقدم من الفراش ففتحت عيناها وما إن رأته كادت أن تطلق صرخة عالية ولكنه كان الأسرع حينما وضع يداها على فمها قائلا
(ما بعد الجحيم بقلم زكية محمد )
بغضب :-
إخرسى خالص ما أسمعش صوتك هنزل إيدى مش عايز نفس مفهوم؟

هزت لمار رأسها بخوف فسحب يده وسحبها معه بقوة وخرج بها من الغرفة إلى جناحه
أما هى كانت ترتعد خوفا مما سيفعله بها
وصل إلى جناحه فقام بدفعها بقوة. ….

سألته بتأتأة:- أااا….إاانت هتع. ..هتعمل إيه. ..؟والله مظلومة. ….

باغتها بصفعة أوقعتها أرضا قائلا :-
كفاية كذب. ..كفاية. …إيه مبتزهقيش ….
هاتيلى دليل كفاية أصدق إنك مظلومة بقى إنتي تخدعينى وتخدعى امى وتضحكى عليها
بس خلاص محدش هيرحمك من تحت إيدى النهاردة وصوتى للصبح الجناح بتاعى معزول ومحدش هيسمعك. ……

هتفت بخوف :- إستنى هفهمك والله. …..

هتف بغضب :-
إيه هتألفى فيلم جديد علشان أصدق لا يا روح أمك ما بيكلش معايا الكلام دة. ..

تراجع للخلف وخلع التيشرت الخاص به

فنظرت له برعب قائلة ببكاء :-
إنت. …إنت بتعمل إيه؟

أجابها بسخرية :- إيه جديدة عليكى يا ستنا الشيخة ولا إيه؟
متخافيش هتاخدى حقك وبزيادة كمان. ….

نظرت له بخوف وتراجع قائلة بتوسل :-
إنت. .. انت تقصد إيه حرام عليك. ……

هتف بسخرية مرددا كلام والدها:- إيه شقق الدعارة دول بيسألوا عنك بالإسم. ….

هتفت بفزع :- إنت بتقول إيه حرام عليك. ….؟

مراد ساحبا إياها لتصتدم بصدره قائلا :-
لا يا شيخة وفرى دموعك دى كلها والتمثيل الهايل دة. ……..

بعد بعض الوقت إبتعد عنها بصدمة بعد أن تأكد إنه أول من يلمسها فهتف بصدمة :- إزاي دة مش هو بيقول إنك…………..

صمت قليلاً وأخذ يحلل بعض الأشياء في عقله ثم نظر لها هاتفا بخفوت وندم لظنه السوء بها كما فعل هو :- أااا لمار إنتي كويسة ؟

هزت برأسها بخجل بأنها بخير فنهض هو ودلف للمرحاض وغاب فيه بعض الوقت ثم عاد مجدداً وتمدد إلي جوارها والأفكار تعصف به.

أما هي أخذت تطالعه بغرابة أذلك القاسي الذي لا يتهاون بشئ هو الحنون المراعي الذي كان معها منذ لحظات
غفت إلي جواره دون أن تشعر بينما أخذ يتأملها إلي أن سقط في سبات النوم هو الآخر.
ومنذ تلك الليلة وهي تقيم معه بنفس الغرفة .

Back From The Flash Back
عاد من شروده ثم نظر إليها وهتف بشرود :- مش عارف حاسس إنك غيرهم رغم إن الأدلة كلها ضدك.
قال ذلك ثم حاوطها بزراعيه واغلق عينيه وما هي إلا لحظات حتى ذهب في سبات عميق.

☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆

فى الصباح فى شقة محمود بالإسكندرية
كانت سجود تجلس على السرير متكورة ترتدى الأسود ودموعها تتساقط على والدها الحبيب. …..
إنتفضت من مكانها حينما دفش ناصر الباب داخلا كالإعصار قائلا بغضب
:- مش كفاية نواح بقاله إسبوع ميت بت فقر صحيح….أنا صبرت عليكى كتير النهاردة المعلم خميس هيكتب كتابه عليكى وتغورى معاه ومتورنيش وشك تانى. …

صرخت ببكاء قائلة:- حرام عليك إتقى ربنا أنا أختك مش حد غريب علشان تعمل فيا كدة
طيب يا أخى إحترم الراجل اللى لسة ميت دة

:- بقولك إيه مش ناقصة خوتة دماغ هى كلمة ومش هتنيها إبقى إقلعى الزفت الأسود دة وإلبسيلك أى هدمة عدلة. ….
هسيبك تجهزى لبليل

غادر ناصر وترك سجود تعانى وحدها فقالت ببكاء :-
حرام عليك يا ناصر حرام عليك ….بس لا لا مش هسيبك تنفذ اللى فى دماغك. …..
أنا لازم أتصرف لازم. …………

☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆

فى فيلا حامد الداغر كان الجميع على طاولة الإفطار عدا سليم وميس. ……

:- مصطفى خلص بسرعة ورانا شغل كتير النهاردة. .

:- حاضر يا بابا وراك علطول. …

تحدثت هايدي بغنج قائلة :- إستنانى يا مصطفى خدني معاك الشركة. …

:- حاضر يا هايدي بس بسرعة هروح أسخن العربية. …..

نظرت لها ندى بغيظ قائلة بخفوت :- جاتك البلا في شكلك اللى يقرف دة. …

همست ورد بجوار أذنها قائلة :- هدى نفسك يا روحى لتحصلك حاجة.

:- ورد عاوزة أحكيلك حاجة وعاوزة أخد رأيك فيها. .بس بعد الفطار. ..

– ماشى يا حبيبتى مفيش مشاكل ……

توقفوا حينما نزلت ميس تتمايل بخطواتها من على السلم وتبعها سليم ألقوا التحية عليهم ثم إنضموا إليهم. ……..

هتفت ندى بإبتسامة – صباحية مباركة يا عرايس. …..

1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *