الفصل الخامس من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل الخامس من رواية لأجلك نبض قلبي

5
فى شركه الباشا للحراسات
يجلس عمر يتابع اعماله فيخبره مساعده بقدوم ضيفته المنتظره فيردد بحزم ” دخلها فورا و متخليش حد يدخل علينا”
و بالفعل تدخل لارا ابنه سفير احدى دول روسيا لتتدلل بمشيتها حتى تقع عينه عليها فيبتسم بخبث و يردد بالانجليزيه ” تريدين تغيير طاقم الحراسه مره اخرى اليس كذلك؟”
لارا بدلال ” انت تعلم انى اتحجج حتى اراك عمر فلا تقسو على ”
ينظر لها عمر بنظرات تفحصيه لجسدها المغرى امامه و يردد بصوت رزين قد اذابها معه ” الم تقولى انها مجرد علاقه عابره و العلاقات العابره تكن لمره واحده فقط ”
لارا باثاره ” لقد سحبت كلامى، فلتجعلها علاقه وطيده و ليست عابره ان كان هذا هو الثمن ”
يضحك عمر ضحكه رجوليه ساحره ليردد بحسم ” انا لا اتعامل برومانسيه و لا ارتبط باحد ارتباط رسمى فقط امضى بعض الوقت ليستمتع كلانا و انتهى الموضوع ”
لارا ” و انا موافقه و ليكن الامر طى الكتمان فانت تعلم ابى جيدا ”
عمر باستثاره ” حسنا لارا انتظرينى اليوم فى بهو فندق الباشا و اظن انك تعلمين جيدا كيف تهربين من حراستك ”
تضحك ضحكه عاليه صاخبه على اثر حديثه و تهتف متسائله ” متى اذا ايها العمر الوسيم؟ ”
يجيبها عمر و هو ينحنى اليها ساحبا شحمه اذنها داخل فمه ليهتف و هو على تلك الحاله ” العاشره مساءا و ضعى فى حسبانك ان الامر قد يطول بنا للصباح ”
تقضم اسفل شفتيها باسنانها من اثر مداعباته لها لتهمهم بتوتر و صوت ضعيف بكلمات غير مفهومه ليتيقن عمر على الفور من تاثيره القوى عليها
&&&&&&&&&&&&&&&&
تمر بعض الايام حتى يستطيع عمر انهاء اعماله و يذهب اخيرا للمنصوره لملاقاه عبد الرحمن و خديجه حتى يتمم اجراءات الصحه ليوثق عقد الزواج
تفتح له حياه بترحيب فور رؤيته و تردد ” اهلا يا بنى اتفضل، البيت نور ”
يدلف للداخل و يجلس معه عبد الرحمن ليتحدثا قليلا عن تطورات الاحداث و ما مر بهم فى الايام القليله الماضيه ليقص عليه زياره اخويه له فيردد عمر بغضب ” خلاص يا عمى انا جيت انهارده عشان اخلص ورق الصحه انا و خديجه و ساعتها مش حيكون فى داعى اننا نخبى عليهم خبر جوازنا ”
عبد الرحمن باستسلام و تخوف ” ماشى يا بنى اللى تشوفه، بس و حياه اغلى حاجه عندك زى ما وصيتك….تحط خديجه فى عنيك، انا بنتى حساسه اوى و زعلها مع انه مش سهل بس بتفضل تحط جواها و تخبى و فى الاخر كله بياثر عليها”




