الفصل السادس من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري

الفصل السادس من رواية لأجلك نبض قلبي

 

 

فلاش باك *******

 

يخرج عمر من المشفى بعد تلقيه العلاج لفتره ليست بالهينه من علاج بدنى و آخر نفسى و فور خروجه يذهب ليعطى زوجه رفيقه المتوفى مقتنياته التى كانت بحوزه عمر

 

يتقدم من والده رفيقه و ينحنى على يدها و يقبلها و هو يبكى و يردد بصوت مختنق ” سامحينى يا امى….مقدرتش افاديه بروحى ”

 

تربت والده احمد على راسه بحنان و تردد بامومه “انا عندى ولدين واحد استشهد و التانى رجعلى سالم و الحمد لله يا بنى….ربنا يحميك و يحفظك ”

 

عمر بمراره و غصه فى حلقه ” دى حاجه احمد فضلت محتفظ بيها عشان انا اللى اسلمهالك بنفسى”

 

تتفقد امه و زوجته اشيائه و تجلس زوجته تشتم رائحته من عليها فتردد بحزن ” كان موصينى ان البيبى لو طلع ولد اسميه عمر من كتر حبه فيك ”

 

عمر ببسمه مصطنعه ” انا و هو كنا متفقين على كده اول ولد ليا اسميه احمد و هو اول ولد يسميه عمر…..هو طلع ولد؟”

نهى بفرحه ” ايوه ولد و ان شاء الله يطلع زى ابوه بطل ”

عوده من الفلاش ********

 

يتحضر الجميع للتوجه الى المطار للسفر و لكن ياتى ضيف غير متوقع

تنظر هاله امامها ببسمه رقيقه و ترحب بابنه اخيها و زوجته فتردد اسيل هامسه باذن اختها ” ايه اللى جابهم دول؟”

 

ليان بضيق ” حيضيعو علينا السفر…حاجه تقرف ”

و على الجانب الاخر تهتف هاله بترحيب ” اهلا…اتفضلو ده ايه النور ده؟ ”

 

تجيبها زوجه اخيها بمرحها المعتاد ” ده نورك يا هاله وحشتينا و لوچين بقالها كذا يوم بتقولى عايزه تيجى تزور عمتها فقلت استنى يوم الجمعه تكونو كلكم موجودين ”

 

ترددها و هى تنظر لعمر المشغول بمكالمه هاتفيه تخص العمل غير عابئ بوجودهما فتحاول لوچين تنبيهه فتقترب منه و تضع يدها على كتفه مناديه اياه ” عمر….ازيك؟”

 

ينظر لها ببسمه و يهز راسه و يلتفت ليكمل مكالمته دون اعطائها ادنى اهتمام فيقتضب وجهها لتضحك الاختان و تردد اسيل بمكر ” مفيش فايده فيها حتفضل تحاول تحاول و هو ولا شايفها و لا حاسس بيها ”

 

ليان بسخريه “و بيكبسها كل كبسه و التانيه و مفيش كرامه خالص”

تنتبه سميره لابنتا اخيها فتردد بحزم ” ما تحترمو نفسكم شويه…دى بنت خالكم، بطلو طريقتكم دى”

 

ليان ” اذا مامى نفسها مش بتقول لنا حاجه يا عمتو”

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *