الفصل الثالث عشر من رواية قيد حب للكاتبة شيماء سعيد

الفصل الثالث عشر من رواية قيد حب

 

 

_ مصطفى في ست ساعدتني جوا الحجز غلبانة وطيبة خالص ومحبوسة عشان الديون ممكن تساعدها وتطلعها؟!..

 

يا ليتها تعلم أن طلباتها بالنسبة إليه أوامر، أبتعد عنها مرغما ثم فتح إليها باب السيارة مردفاً:

 

_ استني هنا 10 دقايق وراجعلك..

 

تعلقت بيده بتوتر مردفة:

 

_ هتروح فين؟!..

 

مسح على خصلاتها بحنان مردفاً:

 

_ هروح أطلع الست اللي وقفت جنبك دي بنفسي وأشكرها إنها كانت معاكي في غيابي..

 

أخرجت عينيها قلوب حمراء من جمال وتأثير حديثه عليها، اليوم أثبت لها أنه مصباح علاء الدين الخاص بها، إبتسمت إليه بنعومة مردفة:

 

_ طيب استنى انزل معاك..

 

منعها بهدوء مردفاً:

 

_ مش هتدخلي جوا تاني 10 دقايق بالظبط وراجعلك..

 

بالحقيقة هي تخشي العودة إلي هذا المكان مجدداً، أومات إليه ليغلق عليها باب السيارة ويعود مع المحامي رفعت داخل القسم…

 

فتح باب مكتب ياسر دون سابق إذن ليبتسم إليه الآخر مردفاً:

 

_ معقولة وحشتك لدرجه أنك ترجعلي بالسرعة دي..

 

جلس مصطفي على المقعد المقابل إليه واضعاً ساق فوق الآخر بكل أريحية ثم قال بسخرية:

 

_ من ناحيه إنك واحشني فأنت واحشني وهيبقى لينا قاعدة طويلة مع بعض، بس دلوقتي أنا جاي عشان واحدة إسمها صبرية السيد أحمد دخلت في ق\ضية ديون وضربت اللي عليها ديون له، هدفع المبلغ ونعمل محضر صلح وتطلع من هنا..

 

فلتت من ياسر ضحكة عالية قبل أن يقول:

 

_ مش معقول مصطفى مهران اللي مفيش في قلبه نقطة رحمة هيعمل خير؟!.. دي غالية عليك أوي بقى اللي تعمل عشانها كده..

 

أومأ إليه مصطفي بقوة وقال:

 

_ غالية واللي يعمل معاها الخير هرده له أضعاف واللي اذاها بنظره عين مش هيشوف بعينه تاني..

 

رفع ياسر حاجبه بتعجب، هل هدده مصطفي الان تهديد صريح ؟!.. معذور يا ياسر فأنت لا تعلم قيمة أم مراد بقلبه، أخذ نفسه بثقل مردفاً:

 

_ مش قادر أقولك أنا مبسوط إزاي وأنا شايفك بتحب واحدة ست بالشكل ده… مبسوط أكتر وأنا عارف إيه اللي بيوجعك عشان أعمله…

 

بقوة رد عليه:

 

_ نطلع الست صبرية…

 

_ نطلعها يا باشا ده أنت تؤمر..

 

______شيماء سعيد عبده _____

 

عاد إليها لتقول بلهفة وعينيها تبحث عن السيدة:

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *