الفصل الثامن و العشرون من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين
الفصل الثامن و العشرون من رواية جراح الروح

🔹️ البارت الثامن والعشـــــــــ28ـــــــرون🔹️
هٌنا إستمع الجميع لصوت فتح الباب بقوه وخروج تلك التعيسة ذات الحظ العثر بهيئتها المزرية ووجهها الملطخ بالسواد من تأثيرالكحل العربي الذي إختلط بدموعها وتحول علي وجنتيها وكأنهٌ نهراً من السواد الجاري
نظر لها بقلبٍ يتمزق لسوء حالتها ،،لثوب زفافها الذي أصبح بحالة مزريه كصاحبتهِ
لعيناها المنتفخة وأنفها وشفاها الذي كستهم حٌمرة دموع الحٌزنٍ والخزلان والقهر
بادلتهْ نظراته بأخري كٌارهه،،حاقدة وتحركت إليه كالبركان الثائر المتدفق بعد الكتمان والفوران وأخذت تضربهٌ علي صدرة بكل ما أوتيت من قوة
وقفَ ناظراً إليها بخجلٍ يتلقي ضرباتها بصدرٍ رحب وأستسلامٍ تام متهاوياً بوقفته كي يعطيها الفرصة حتي تٌخرج شحنة غضبها وتٌنفس عن روحها الجريحه
وتحدثت بحده وهي تٌكيل له الضربات المتتالية تحت ذهول الجميع من حالتها الجنونية التي ولأول مرة يروها عليها ٠٠٠جاي بعد أيه يا حقير،،جاي بعد مافرجت الناس كلها عليا وأنا خارجة بفستان فرحي في أيد أبويا زي مادخلت ؟؟
وأكملت بذهول ٠٠٠ كتب كتاب أيه اللي جاي وعاوز تكتبه ؟؟
إنتَ فاكر إني ممكن أءمن لك تاني وأعتبرك راجل بعد إنهاردة
جري عليها عمها أحمد وأحتضنها وبدأ يٌملس علي ظهرها بحنان في حركة مهدأه لها ٠٠٠إهدي يا فريدة ،،إهدي يا بنتي
إشتعلت داخلهٌ نيران الغيرة وأستشاطَ غضبً وهو يراها داخل أحضان عمها ،،،رحماك ياالله فقد فاض بهِ الكيل وطفح
ولم يعٌد يستطع التحمل بعد ،،فاليوم كان من المفترض أن تكون داخل أحضانه هو لينعم معها بالغرق داخل بحر شهدهما المٌنتظر مٌنذُ الزمان ،،،،ولكن أنظر كيف أصبحَ الحال
فتحرك بإتجاهها وتحدثَ بهدوء عكس ما يدور داخله من نارٍ مٌشتعله ٠٠٠ فريدة،،خلينا نقعد لوحدنا ونتكلم وأنا هفهمك علي كل حاجه
نظرت إليه من بين دموعها وأنهيارها بإشمئزاز وتحدثت ٠٠٠ إطلع برة،، ومن إنهاردة مش عاوزة أشوف وشك قدامي
وقف والده وتحدث بهدوء محاولاً إمتصاص غضبها٠٠٠ إهدي يا بنتي ،،الموضوع حصل فيه لَبسْ ،،سليم هيبقا يفهمك علي اللي حصل بعدين،،المهم دالوقتِ إنكم تكتبوا الكتاب وتروحي مع جوزك الأوتيل وهناك إتكلموا وإتفاهموا براحتكم،،لازم نكتب الكتاب علشان نخرص أي حد يحاول يجيب سيرتك




