الفصل السادس من رواية نبض قلبي لأجلك للكاتبةلولا نور
الفصل السادس من رواية نبض قلبي لأجلك

في الشركه….
يجلس عاصم علي مكتبه يدرس بعض المشاريع المطروحه امامه بحماس شديد … فمنذ لقائهم الاخير وهو يعيش حاله من التفائل والحماس وانعكست عليه في كل شيء حوله…
يراقبها كل حين واخر عبر الكاميرا .. تاره تعمل .. تاره تضحك وتاره تثرثر مع نور…طرقات علي باب مكتبه منعته من مراقبتها!!
اعقبها دلوف عدي اليه….
تعالي يا عدي…..
اتفضل يا بوس .. الفايل ده في كل المعلومات الي طلبتها عن اللي اسمه يونس..قالها وهو يمد يده بالملف…
تناوله منه واخذ يقراه باهتمام شديد….
اللي عاوز افهمه انت مهتم اوي بالواد ده ليه …وليه خاليتي اجيب لك تاريخ حياته!!!
عادي واحد شغال في شركتي وعاوز اعرف معلومات عنه مش اكتر!!!
امممم شغال في شركتك !!! طيب .. انا في مكتبي .. سلام
قالها عدي وهو يخرج من مكتبه تاركاً عاصم يقرا ملف يونس بتركيز شديد….
………..
انتصف النهار وسوار لم تتحرك من مكانها ، تعمل علي الحاسوب بسرعه ومهاره.. ما ان انتهت حتي اعتدلت في جلستها تحرك رقبتها يميناً وبساراً تريحها من التشنج الذي اصابها نتيجه عملها لوقت طويل … ياااه اخيرا خلصت .. ايه ده الشغل مش بيخلص ابدا… ده انا حاسه ان رقبتي اتقطمت…
يونس بمغذي: خلاص نبقي نقول لعاصم بيه يخف الشغل عليكي شويه
سوار بصفاء نيه: يا سلام هو في صاحب شغل النهارده هتقوله الشغل كتير ومتعب هيقولك وماله تخف عليك ونقلل الشغل ،ده انت طيب اوي.
قاطع حديثهم رنين هاتف المكتب ..فاجاب عليه احمدوكانت سلمي سكرتيره عاصم تبلغه باحضار احد الملفات الي مكتب عاصم مع سوار تحديداً….
سوار يا ريت تحضري فايل القروض البنكيه الاخير وتطلعيه لمكتب مستر عاصم…
اضطربت ما ان سمعت بطلبه لها… تذكرت ما حدث في اخر لقاء بينهم…ابستامه بسيطه ظهرت رغماً عنها … ولكتها نفضت هذا التفكير عنها واقنعت نفسها انه مهتم بها بحكم الصداقه العائليه بينهم فقط!!! قامت تبحث عن الملف المطلوب الا ان حديث نور المشاكس اثار انتباهها…
ايوه بقي يا سو … عدينا خلاص ومستر عاصم بيطلبك في شغل بالاسم.. انهت كلامها بغمزه من طرف عبنها لمشاكستها!!!!
زوت مابين حاجبيها مستغربه : طاب ودي فيها ايه … ما هو علي طول بيطلب شغل واي حد فاضي بيقوم بيه …ايه الجديد !!!




