الفصل الثامن من رواية ست الحسن الجزء الثاني للكاتبة امل نصر
الفصل الثامن من رواية ست الحسن الجزء الثاني

فى البيت القديم والمهجور من اهله ..كان واقف ” معتصم ” وهو بينظر بتركيز ل” سامح ” مستنى رده على الكلام اللى قالوا من دقايق .. اما سامح بقى فكان بيبادلوا النظرات وهو فى دنيا تانيه.. مش عارف هايتصرف ازاى ؟
ها ياعم سامح.. ايه رأيك ؟
مال بدماغه وهو بيفكر يقول :
مش عارف اقولك ايه؟ اصل المبلغ اللي انت طالبوا كبير قوى ….
مش انا اللى طالب ياعم سامح .. دا الشيخ مدبولى .
قالها” معتصم “بمقاطعه فرد عليه سامح بسرعه :
يابنى والله عارف انه الشيخ مدبولى .. بس عمنا الشيخ دا بقى مايقدرش ينزل المبلغ شوية؟
هز راسه بنفى :
لا طبعاً دا عمره ما تنازل ورجع فى اى كلمة قالها .. دا راجل واصل ومش محتاج .. احنا اللى محتاجينوا عشان كده لازم ننفذ اومره !
اتنهد بتعب وهو بيتحرك من مكانه وعلى كرسى خشب قديم جلس يخرج سيجارة من جيب القميص وبعد ماولعها ونفخ منها نفسين قال :
طب اعمل ايه انا بقى وانا ممعايش ربع المبلغ ده؟
طب ماتقترح عليه يستنى بعد الكنز مايخرج وياخد نصيبه…
معتصم بمقاطعه مرة تانيه .
لاااا ياعم سامح الكلام ده اياك تغلط بيه جدامه .. الكنز دا من نصيبك انت عشان هايطلع من ارض بيتك وانا هاخد نصيبى عشان هاشاركك .. لكن اى حد تانى سوا كان الشيخ مدبولى او العمال اللى هايحفروا فى فى البيت .. ملهومش غير أجرتهم وبس .. دا انت باينك طيب جوى ياعم سامح .
قال الاخيره بتمثيل والتانى باينه صدق لما رد عليه:
عندك حق يابنى .. وانا ايه اللى مضيعنى غير طيبتى .. بس انت شاطر يامعتصم عشان فوقتنى.
معتصم بتفاخر :
انا متودك فى الشغلانه زين ياعم سامح .. المهم انت هاتتصرف ازاى ؟
خبط سامح بكفه ايده على رجله بقلة حيلة:
والله ما انا عارف اعمل ايه؟ بصراحه انا احتار دليلى ومعنديش مقدرة للفلوس دى كلها .
ماتحتارش ياعم سامح .. انا رجبتى سداده .
قالها معتصم وهو بيشاور بايده على رقبته والتانى سأل:
تقصد ايه يامعتصم؟
ابتسم بزهو :
يعنى انا اللى هاحاسب الشيخ مدبولى والعمال واتكفل بكل المصاريف لحد اما يطلع الكنز .
برق سامح عيونه بزهول :
هو انت تقدر تشيل المبلغ دا كله لوحدك .
ابتسم بمكر
مش بقولك طيب ياعم سامح !. بجولك شغال فى الشغله دى من زمان .. يعنى معايا وكتير جوى كمان .. المهم دلوك انت كلمت الجماعه عن موضوع الخطوبه ؟





