الفصل الخامس و العشرون من رواية روضتنى بقلم أسماء المصري

الفصل الخامس و العشرون روضتنى

الفصل الخامس والعشرون

فتح عينه على همـ سات بأذنه تلفح عنـ ـقه وهو يشعر بسخو نتها ففتح عينه ببطئ مبتسما لها بعد أن ضرب شعرها الطويل وجـ ـهه فأمـ سكه براحتيه عاقصا اياه للوراء وهو يحاول جمعه بكلتا يـ ديه وسحب نفسا عميقا مبتسم لها وهمـ ـس بصوت مهتز بعد أن استطاعت أن تلعب على اوتار قلبه فأثـ ـارته دون ان تبذل أدنى مجهود:

-أنا لسه زعلان منك ومعاقبتكيش زي ما اتفقنا.

 

رفرفت بأهدابها بإغـ ـراء وابتلعت ريقها وهى ترد بتوتر:

-عاقبني زي ما انت عايز بس من غير ما تبعد عني.

 

رمقها بنظرة محتاره ومترددة وهو يسألها:

-اظن انك تعبانه ومينفعش اللي انتي عيزاه!

 

بلعت ريقها بنـ ـهم وهي ترد:

-بس انهاردة عيد الحب.

 

حرك رأسه للجانب متعجبا وهو يهمس لها:

-ومن امتى بحتفل بيه؟

 

اجابته بقـ ـبلة على عنـ ـقه:

-بحبك وكل سنه وانت معايا.

 

اعتدل بجـ ـسده على الفراش وسحـ ـبها من خصـ ـرها فالتصـ ـقت به وبدأ بتقـ ـبيلها قبـ ـلات عنيفة وهو يقول بتحذير:

-اياكي تزعليني او تخبي عني حاجه تاني.

 

أومأت له بخضوع فقضم أسفل شـ ـفته ودا عب عنـ ـقها بشـ ـفتيه حتى اخرجت تأ وه أثا ره بشده فالتف ببراعة واعتـ ـلاها مما رسا معها الحب بشـ ـغف لا ينضب ابدا.

 

ارتمي على الفر اش ولكنه وجد نفسه سقط على اﻷرض فجلس ينظر لنفسه مبتسما، ولكنه تفاجئ بنفسه بكامل ملا بسه التي ارتداها أمس فارتفع بجـ ـسده قليلا لينظر لها فوجدها تغط بنزم عميق.

 

وقف فورا ناظرا حوله ليجدها هي ايضا بكامل ملا بسها فاتضح له انه مجرد حلم لا أكثر، جلس على المقعد المجاور لفرا شهما مطرقا رأسه يفكر بداخله، فكيف له ان يحلم هكذا حلم لدرجة انه يصدقه لهذا الحد؟

 

كيف له أن يعاقبها على أخطائها وهو الذي لا يطيق الفراق أو الإبتعاد ولو لساعات قليلة؟

 

زفر أنفا سه الغاضبة من نفسه ونظر لحاله فوجد حتمية إغتساله؛ فزاده ذلك غضبا على غضبه فدلف صافقا الباب خلفه انتفضت هى إثره بفزع فجلست تنتظر خروجه.

 

خرج ملتفح بمنشة أسـ ـفله وعا ري الصـ ـدر فلمعت عينها وهي تنظر له وكأنها تراه لأول مرة، لا تعلم لما يظهر جـ ـسده أمامها بهذا الشكل الجذاب دائما، ألم يحن الوقت أبدا لتعتاد هذا المشهد أمامها، ام في كل مرة تراه تشرد به لساعات وساعات، لمح نظراتها له ولكنه ارتدى قناع الجدية، اكثر اﻷمور التي يجيدها إلا معها هي ولكنه مضطر تلك المرة حتى يلقنها ذلك الدرس بتلك القوة.

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *