الفصل العاشر من رواية سجينتى الحسناء بقلم اسماء المصرى

الفصل العاشر سجينتى الحسناء

الفصل العاشر❤



البعض تعيش معه عمر لا تذكر منه لحظه٠٠٠٠
و البعض تعيش معه لحظه تذكرها طول العمر٠٠٠
لان الذى يحتل القلوب..هى المواقف و ليس الزمان
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕

دلفت بخطاً ثابته نحو العنبر تحمل بيدها اكياس الطعام و دلفت تنظر حولها حتى تتبين موقعها و عندما لم تجدها هتفت السجانه سماح بصوت عالى
# فين دارين الشامى؟ جايلها زياره اكل

نظرن حولهن يمينا و يسارا و لم يجدونها فاجابت احداهن
# تلاقيها فى الكبانيه ( المرحاض)

خطت ببطئ تنادى عليها و لكنها فور ان دفعت الباب بقدمها وجدتها غارقه بدماءها على الارضيه البلاطيه للمرحاض فصاحت طلبا للنجده من زميلاتها بالسجن
# الحقونى…. يا فتحيه، يا احلام…. مصيبه

هرعن جميعا لينظرن لسبب صراخها الحاد فشهقن و تراجعن للخلف اثر دفع السجانات لهن
# ابعدى منك ليها… حد يبلغ حضره المعاون بسرعه و نادو على الدكتور

بالفعل توجهت احدى السجانات بقلمى اسماء عادل لاحضار الطبيب و الاخرى هرعت لمكتبه و دلفت على الفور دون استئذان فرفع بصره من امام طعامه الذى بدء للتو بتناوله و لمعت عينه بالغضب و هتف
# دخلتك بتقول فى مصيبه.. خير؟

لهثت و هى تخبره فهى اعلم الناس بما ظنت انه يدور خلف ابواب المكتب المغلقه و رأت بنفسها ما فعله عندما حاولت الانتحار و كيف اودعها الرعايه خوفا عليها حتى اضطر لايداعها عنبرها بسبب القوانين

ابتلعت فى وجل و هتفت
# فى مسجونه اتقلت يا فندم

وقف منتفضا من مكانه و القى بطعامه على المنطده امامه و اقترب منها بغضب و هتف متوعدا
# شكلى كده لازم اعملى نمره من بتوعى عشان الحَوش دول يتربو!

التفت ليمسك س\لاحه يضعه بخصره و احضر عصاه ايضا و وقف يضرب بها على راحته و هتف بعدم اهتمام
# انهى مسجونه؟

حسنا هى تعلم الان انها تقف امام مدفع ملقم و جاهز للانفجار بوجهها فإن كان يسلى وقته بها كأى فتاه تبيع جسدها مقابل معامله خاصه فلن يبدو عليه هذا الذعر، اذا هى مشاعر ما يكنها تجاهها فابتلعت لعابها بتوتر جلى و اجابت بتلعثم
# د.. دارين.. ال. الشامى يا باشا

توقف تنفسه حرفيا فى تلك اللحظه و اختنق صوته و هو يهتف بعدم تصديق
# مين؟

اعادت عليه الاسم فدفعها من امامه و هرع لعنبرها بسرعه هائله و مندفعه و دلف لداخل العنبر فوجد

الطبيب يفحص مؤشراتها الحيويه ليتأكد ما ان كانت على قيد الحياه

نظر خلفه عندما شعر بسخونه انفاس احدهم وراءه و تاكد انه سيف فهتف بعمليه
# الحاله صعبه يا باشا و لازم حالا تتنقل المستشفى انا اتصلت بيهم و حيبعتو اسعاف….

لم يكمل حديثه ليجده قد دفعه من امامها بقسوه و انحنى يحملها و كانها دميه صغيره بين يديه و ركض مسرعا لخارج اسوار السجن و وضعها بالمقعد الخلفى و توجه بالسياره لمشفى السجن القريب جدا من موقع السجن

دلف للمشفى يحملها و يصرخ بالاطباء و الحراس
# عايز دكتور هنا بسرعه

ركض احد الاطباء بعد ان اخبر فريق التمريض باحضار نقاله متحركه ليضعها عليها و هتف متسائلا
# بيانتها يا باشا عشان محضر الدخول

رمقه سيف بنظرات احرقته فابتلع الطبيب لعابه برهبه من منظره المخيف و صرخ بحده
# الحقوها الاول و بعدين خد بيانتها يا دكتور

اماء له بطاعه و انصرف من امامه باتجاه غرفه العمليات و سيف يقف مدهوشا يكاد لا يصدق فهى كانت معه منذ لحظات، بل كانت بداخل منزله ترتدى زى استحمامه ليقف لحظه يستند على احد الجدران يلطم وجهه بكفيه بحركه سريعه و يكحت عينيه و هو يهتف
# اصحى يا سيف…. انت اكيد بتحلم، ما هو مش معقول هى كمان حتسيبك
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕

علم رئيس المباحث بما حدث فحاول ان يتدارك الامر فهو يعلم مشاعر رفيقه تجاهها فاخبر المأمور بانه سوف يتولى التحقيق بالامر و انه المسئول امامه

امسك هاتفه و هاتف سيف ليجيبه الاخر بعد ان رن اكثر من مره دون اجابه حتى استفاق من شروده على صوت رناته
# ايوه يا عماد

اجابه الاخير بلهفه
# انت ودتها فين يا سيف؟ اوعى تتهور بلاش تاذى نفسك

اجابه بوهن
# متقلقش احنا فى مستشفى السجن

تنهد عماد براحه و هتف
# طيب الحمد لله، انا حجيب الملف بتاعها و جايلك

صرخ به سيف
# بلا ملف بلا زفت…. حوطلى العنبر ده كله قبل ما يحبو الس\لاح و يضيع حقها على كده، اعرفلى مين اللى عملت كده يا عماد

اجابها الاخير بحذر فهو يعلم غضبه و قسوته فى التعامل و ربما سيرى الاثنين معا و لتحترق الارض و ما عليها
# اهدى… متقلقش، انا عملت كل ده بس لازم اجيبلك الملف عشان الملف الطبى بتاعها و كمان لانها على قوه السجن و كده مش قانونى و انت اللى حتتأذى

ذرفت دموعه رغما عنه و اختنق صوته بالبكاء و هتف بتضرع
# انا مش عايز حاجه غير انها تعيش يا عماد…. و اى حاجه بعدها مش مهم، انا مش، حستحمل موت تانى

هدءه قليلا
# متخافش….حتقوم منها يا سيف ان شاء الله، انا جايلك حالا
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕

اثار فضوله كثيرا بعض الملفات المشفره بحساب والد نيللى فقرر ان يفتحها بالرغم من كونها لا تمط للق\ضيه بصله

حاول كسر الرقم السرى ليفك شفره الملفات بمساعده رجاله من متخصصى البرمجيات حتى نجح ليتفاجئ بكم من التسجيلات المصوره والتى تعود لوقت امتلاكهم للڤيلا موقع الجري\مه

رأى تسجيلات مصوره لوالدها و هو يقف بالمطبخ يضاجع ما تبدو انها خادمته و مسجل الملف باسمها و تاريخ التسجيل

اخذ يقلب فى محتويات التسجيلات حتى وجد الكثير منها بالمطبخ و غرف الخدم و غيرها بالمرآب الخاص للسيارت و جميعها تسجيلات فاضحه تبين مدى سوءته و لكن الامر الذى ظهر له عياناً انه يضع كاميرات خفيه بمختلف ارجاء الڤيلا مما

1 2 3 4 5 6 7 8الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *