الفصل الحادى عشر من رواية ذئب يوسف بقلم زكية محمد

الفصل الحادى عشر ذئب يوسف

الفصل الحادي عشر

ذئب يوسف
توجهت لغرفة والدها،وطرقت الباب،ودلفت بعد أن تأكدت من عدم تواجد زوجة أبيها بالداخل.
رسمت ابتسامة عريضة حنونة قائلة :- صباح الخير على أحلى بابا في الدنيا .

بادلها الابتسامة قائلاً بحب :- صباح الورد على أحلى بنت في الكون كله .

مسكت الكرسي المتحرك الجالس عليه من الخلف قائلة بمرح :- طيب يلا يا بابا علشان تفطر و تاخد دواك .

أردف بحنو :- حاضر يا قلب بابا .

سارت به للخارج بحذر،فوجدت شادي مقدماً عليهم قائلاً :- يا صباح الفل على الحلوين،إيه النشاط دة يا ست رحيق! تعالي بقى أما أساعدك علشان ننزل بابا تحت .

بالأسفل كان الجميع يجلس على مائدة الطعام،منهم من يجلس ببرود،ومنهم من يجلس بأريحية،و آخرون الغيظ يأكلهما بداخلهما.

هتفت ناريمان بغل واضح :- و بعدين في المصيبة دي يا سلوى هانم ؟ وجود البنت دي هنا بيخنقني !

هتفت لميس بحسن نية :- لا ملكيش حق يا ناريمان البنت قمراية خالص و……

قاطعتها قائلة بحدة طفيفة :- لميس please محدش طلب رأيك،أظن الموضوع ما يخصكيش.

حكت طرف أنفها بحرج من ردها اللاذع،بينما حدجها مراد بنظرات غاضبة،فعند والدته يُذاب الجليد الذي يحيط نفسه به،إذ هتف بجمود :- و الموضوع بردو أظن ما يخصكيش،اللي يقرر دة هو عمي وهو عاوز بنته هنا،فأظن رأيك ملهوش لازمة،بعد أذنكم شبعت .

نهض وتوجه للخارج بسرعة،بينما أخذت تطالعه بغل تارة،و لأمه تارة قائلة بحقد دفين بداخلها :- لسة زي ما أنتِ يا لميس بتدافعي عن بنتها زي ما كنتِ تعملي زمان مع أمها،ماشي أنا هوريكم هعمل إيه ويا أنا يا هي في المكان دة .

أردفت سلوى بغل وهي توجه حديثها للمرشدي :- أنت لازم تتصرف بسرعة بنت الخدامين دي استحالة تقعد هنا أكتر من كدة .

إلا أنه فاجئها حينما هتف بصرامة :- إحنا مضطرين نتقبل وجود البنت دي في حياتنا فعلشان كدة أنا مع قرار وجودها .

نظرن له بصدمة،فهتفت شيري بكره :- إيه اللي بتقوله دة يا جدو ؟! أنا استحالة أعيش مع الrags دي في مكان واحد،أقول إيه لصحابي البنات لما يشوفوها ؟no,no,it can’t be .

أردف بصرامة :- مش عاوز كلام في الموضوع دة تاتي،انا ما صدقت ابني رجع يبتسم تاني،و حالته إتحسنت كتير خليها جنبه لو دة هيخليه كويس بالشكل دة .

نهضت ناريمان قائلة بسخرية :- أنت اللي بتقول كدة يا مرشدي بيه ! بجد مش قادرة أصدق .

أردف بمبالاة :- والله دي حاجة ترجعلك .

انصرفت مسرعة،و بداخلها يزداد حقدها

1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *