الفصل الثاني و العشرون من رواية نبض قلبي لأجلك للكاتبةلولا نور

الفصل الثاني و العشرون من رواية نبض قلبي لأجلك

 

في صباح اليوم التالي ……

كان عاصم يقف أمام مرأة الزينه يصفف خصلاته السوداء ويعدل من رابطه عنقه استعداداً للذهاب الي شركته…

ما ان انتهي اقترب من الفراش وقبل رأس سوار التي لم تستيقظ بعد واحكم الغطاء حول جسدها ودثرها جيداً وقبل ان يغادر وجدها تفتح عينيها وتبتسم له باشراق :صباح الخير يا حبيبي …

طبع قبله علي وجنتها وهو يجيبها : صباح الجمال يا روحي كملي نومك انتي وانا رايح الشركه وهنبه عليهم تحت مفيش حد يزعجك لحد ما تقومي براحتك ..

اعتدلت وجلست تنظر له باستغراب: هو انا مش هاجي معاك الشغل؟؟؟

لا طبعاً يا حبيبتي تيجي فين انتي خاليكي مرتاحه وانا هخلص شغل وهحاول متاخرش عليكي ..

بس يا عاصم انا …..

قال بحسم منهياً النقاش: سوار من غير بس نزول شغل تاني مفيش ومش علشان الحمل ولو ان ده السبب الاول لكن انا مقرر انك من بعد جوازنا مفيش شغل ….

قطبت ما بين حاجبيها وهتفت بغضب: مقررر!!!

وده من غير ما تاخد رأيي ولا حتي تعرفني ولا علشان سعادتك صاحب الشركه اللي بشتغل فيها يبقي تاخد القرار بالنيابه عني….

عاصم وقد بدأ يتصاعد غضبه: سوار خدي بالك من كلامك وشوفي بتقولي ايه وانا اخدت القرار مش علشان انا صاحب الشغل لا علشان انا جوزك وشايف الاصلح لينا ….

سوار بغضب اكبر: وعلشان انت جوزي ده يديك الحق انك تلغيني وتاخد قرار مهم زي ده في حاجه تخصني من غير ما تقولي …

انت لو كنت اتكلمت معايا واحترمتني وفهمتني وجهه نظرك من الاول يمكن كنت اقتنع لكن انك تتصرف لوحدك من غير ما ترجع لي ده حاجه مسمحلكش ببها !!!

انهت كلامها وصدرها يعلو ويهبط في انفعال شديد وقد فقدت القدره علي التحكم في غضبها…

عاصم وهو يحاول ان يتمالك اعصابه حتي لا يتهور فهو غضبه مخيف: واضح ان اعصابك تعبانه والحمل مأثر عليكي علشان كده انتي مش عارفه انتي بتقولي ايه وانا مش هحاسبك عليه دلوقتي …بس عاوزه تشوفي اني عملت كده علشان انا جوزك او صاحب الشغل مش فارقه معايا اللي قلته هو اللي هيتنفذ!!!

سلام ….

وتحرك مغادراً غرفتهم وهو ينهب الارض بخطواته الغاضبه التي تدك الارض من تحت قدميه….

وترك سوار خلفه تنظر في اثره بحزن ودموع تلمع داخل مقلتيها فهي لاول مره يتحدث معها بتلك الطريقه ويلغي شخصيتها !!!

تمددت علي الفراش مره اخري ودموعها تتساقط علي وجنتيها بحزن من تبدله المفاجيء معها ظلت فتره تفكر فيما حدث حتي غرقت في النوم مره اخري …..

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *