الفصل الحادي عشر من رواية ست الحسن الجزء الثاني للكاتبة امل نصر
الفصل الحادي عشر من رواية ست الحسن الجزء الثاني

اصعب احساس بيجيلك وقت اما تحب تصلح غلط او تعوض عن تقصير وتحس بضياع الفرصة .
قربت ” سميحه ” من باب الغرفة عشان تخبط عالباب وتصحيه ولكنها غيرت رأيها.. ورجعت عند جوزها تانى وهو بيفطر .
سالم وهو مستغرب :
رجعتى تانى ليه من غير ماتصحيه ؟
ردت باَسى :
ما انا افتكرت ساعة ماجانا جريب الفجر .. تلاجيه ملحجش ينام يانور عينى .
ضيق عنيه بريبة :
لكن انتى برضو ماعرفتيش سبب الزعلة بينه وبت عمه .
هزت برأسها تنفى :
ابداً ياابو ” بلال ” .. هو مرديش يتكلم ولا حتى يريح جلبى باى كلمة.
مال برقبته ؤنظرلها بتشكك :
يامرة بلاش كدب .. طب انتى ماعرفتيش من ” نعمات ” حتى ؟
ردت بصدق :
والنبى ابداً ياابو” بلال “.. ماهى كمان بت اخوك مارضتش تجول لامها على أى حاجه .
هز براسه مبسوط :
بت ابوها صح .. المرة اللى ماتطلعش اسرار بيتها هى وجوزها يبجى تتشال عالعين والراس .
ابتسمت ” سميحه “بتوتر تقول:
عندك حج .. بس فى حاجة ياابو سالم محيرانى .. اصل سمعت انها طلعت حامل!
السعاده بانت على وشه :
واه .. طب مش تجوليلى كده من الاول يامرة يافجريه انتى وتبشرينى .. صح استنى هى امتى طلعت حامل وامتى طلعت زعلانة مع عاصم ؟
قال الاخيرة بحيرة وسميحه مطت شفايفها ولوحت بكفها :
والله ماانا عارفة ياابو بلال .. حاجة تحير صح !
وفى داخل غرفته مكانش نايم كظن والدته .. لكنه كان قاعد على فرشته بحزن عاصر قلبه من ليلة امبارح.. من ساعة ما عرف من ” حربى “بخبر حملها .. خرج على طول من شقته وراحلها عند بيت عمه .. فضل مدة طويلة يتصل بيها وهو باصص على شباك اؤضتها عشان ترد عليه وتخرج له ويقدر يشوفها لكنها مردتش نهائى .. فضل يلف حوالين نفسه زى المجنون فى الشارع وهو حاسس بالعجز .. نفسه يدخل لها ويشوفها بس اللى كان مانعه تأخر الوقت وخجله من عمه ” راجح “.. ولما طالت المده روح على بيت والده ودا لأنه حلف على نفسه انه مش داخل الشقة دى تانى الا وبدور ايدها فى ايده ورجله على رجلها .
…………………………..
بتجولى حامل ياامى ؟
قالتها ” نهال ” بلهفة وفرحة لوالدتها اللى ردت عليا بحزن :
ايوه يابنتى زى ما بجولك كده .. بس اختك مشندلانى من امبارح ومش راضية تحط لجمه فى معدتها .. دا امبارح ابوكى جبرها غصب عالوكل بعد ماعرفنا الخبر من راضية بالصدفة.





