الفصل الرابع و الثلاثون من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل الرابع و الثلاثون من رواية لأجلك نبض قلبي

ضحكت باستسلام لتردد و هى تقرص وجنتيه باناملها الصغيره ” غيور ”
ينظر لها بعبث و يردد بصوت هادئ” انتى قد الحركه دى؟”
ليحملها على الفور و يتجه بها للفراش يستند عليه ليعلوها و يبدء بمداعبتها بانامله حتى غاصا معا فى عشقهما المتوهج
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
جلست سميره بغرفتها بعد ان ذهب الجميع تجلس الى جوارها لوچين تتحدثا بخطط سميره التى عماها كرهها عن الجميع لتردد بحنق ” حملت منه و بقى صعب اوى حكايه اننا نخليه يسيبها دى ”
رددت لوچين بغضب ” بعد ما خلتينى اتخطب و خليتى ماما تزن على بابا عشان ننزل اجازه جايه تقولى كده؟!”
اخذت تقضم اظافرها بشرر لتردد بكره ” اعمل ايه طيب؟”
هتفت لوچين بغل ” طالما احنا الاتنين فى الموضوع ده سوا….يبقى لازم نفكر سوا يا طنط ”
لتهتف بداخلها متوعده ” انا مش حخلى حد يضحك عليا تانى و ينيمنى زى ما عدى عمل قبل كده و فيها لاخفيها ”
ليظلا هكذا حتى تتعالى اصوات الآهات و الانين القادم من غرفه خديجه فتلمع عين لوچين بغضب و حزن و تردف ” اوعى تقوليلى ان ده صوتهم و هما مع بعض يا طنط؟! ”
شعرت سميره بالحرج فهى لا تزال فتاه لم يسبق لها الزواج فتقف بجوار الحائط و تطرق بيدها بقوه عليه حتى تسمعهما اعتراضها اثناء انهيار لوچين بالبكاء
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
سمع صوت خبطات تصدح بالحائط المجاور للفراش اثناء تعمقه فى بث مشاعره المأججه بعشقه لقلبه النابض بحبها فلمعت عيناه بالضيق فور ان فهم اشاره سميره الضمنيه لهما بالتوقف لتشهق خديجه بخجل و تضع يدها على فمها تردد بصوت هامس تكتم ضحكه لعوب كادت ان تخرج منها ” دى عمتك”
زفر بضيق و اخذ يكمل ما بدءه فتضع خديجه يدها تحاول كتم آهاتها و شهقاتها المستمتعه فيسحب عمر يدها بقوه من فوق فمها و كانه يتحدى سميره و يردد بغضب ” متكتميش صوتك ”
ليكمل حميميته و هو يتأوه باثاره و استمتاع يردد اسم معشوقته بهيام حتى انتهى من ممارسته ليقف فجأه يرتدى ثيابه فتفهم خديجه حالته، تلتف بملائه الفراش محاوله ايقافه عن ما يدور براسه لتردد برجاء ” عشان خاطرى يا عمر عديها…. وحياتى بلاش فصايح ”
ردد بحنق و هو يتجه للباب ” لازم اوقفها عند حدها عشان زودتها اوى “



