الفصل الرابع و الثلاثون من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل الرابع و الثلاثون من رواية لأجلك نبض قلبي

ابتسمت و رددت بالقبول ” طيب و فيها ايه؟ بتوفر عليا مشوار بدل ما انا كل يوم رايحه جايه ”
اضاف عمر بضيق ” ما المفروض انتى كفايه عليكى كده و عدى باشا و نيره هانم يكملو حاجتهم بنفسهم، انا مش حفرح بيهم لو جرالك حاجه ”
جلست تلوك تفاحتها و تردد بصوت مكتوم اثر مضغها ” خايف عليا و لا على دنيتك؟”
ردد بمزاح ” عليكى يا دنيتى…..و بطلى لغ شويه مش كل ما اشوفك يا ديچا الاقيكى بتاكلى يا ماما ”
رددت بحزن مصطنع ” مش انا و الله…دى بنتك هى اللى على طول جعانه ”
ابتسم و ردد ” ربنا يستر و على بال ما بنتى تيجى متكونيش قد الفيل ”
امتعض وجهها بالضيق و وقفت تنظر لنفسها امام المرأه و تردد بحده ” مين دى اللى قد الفيل؟ ده مفيش حد مصدق انى فى الشهر الخامس اصلا ”
اعتذر منها بحب و غزل ” انا مش قصدى يا روحى…حتى لو بقيتى قد الخرتيت برده بحبك ”
رددت بغضب ” روح اتدرب انتى و افضل ارسملى فى عضلاتك و بنتك عماله تكبر فى بطنى و طلعلى كرش و فى الاخر تقولى فيل و خرتيت ”
ضحك حتى تقطعت نياطه و اردف بحب ” بحبك يا دنية عمر و حياته ”
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
جلست خديجه برفقه ليان و اسيل يشاهدن تصميمات الفساتين التى قمن بشرائها لحضور حفل زفاف عدى و قد اختارت خديجه فستان عارى و لكنها اخبرت المصممه بتغيير تصميمه حتى يتناسب مع حجابها
هاتفت خديجه المصممه بعد ان طرأت ببالها فكره مرحه و رددت بخبث ” ممكن تبعتى الفستان قبل ما تقفليه عشان محتاجه اقيسه مره كمان، انتى عارفه انى حامل و كل يوم جسمى بيتغير ”
وافقت المصممه لترسله لها فتصعد غرفتها القديمه بڤيلا الباشا و تقوم بارتداءه و تساعدها الفتايات بالتزين و جلست تنتظر حضور عمر ليقلها لمنزلهما
بعد لحظات وصل عمر لابواب الڤيلا وهاتفها من الخارج ” اطلعى يا باربى مستنيكى بره ”
هتفت بمكر ” انت عايز طنط هاله تعرف انك بره و مدخلتش….دى تعملها مشكله كبيره”
ردد بنفاذ صبر ” ما انا لو دخلت حتمسك نبات و مش باخد راحتى فى الاوضه اللى لازقه فى اوضه عمتى دى ”
ضحكت بخبث و رددت ” متخافش انا حقول لها ان مينفعش نبات ”
باستسلام دلف ليجد والدته و اخواته ينظرن له بمرح فردد بفضول ” مالكم فى ايه؟”





