الفصل الرابع و الثلاثون من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل الرابع و الثلاثون من رواية لأجلك نبض قلبي

وقفت والده نيره تنظر لنورهان ووتردد بمرح “اوعى تعمليها فى الفرح يا نور و تبوظى ليله صاحبتك ”
صدحت ضحكاتهن جميعا لتردد نورهان بتمنى “متقلقيش يا طنط لسه شويه ”
خرجت خديحه من الجناح بعد ان شعرت بالجوع الشديد و هى تحاول منذ ساعتين ان تتغلب على شعورها بالجوع فلم يمر وقت كبير على تناولها وجبه الافطار و لكنها بالنهايه استسلمت لشهوتها بعد ان اخبرتها نورهان انها حاله مؤقته و ستزول قريبا
نزلت الدرج و دلفت المطبح و قامت بتحضير شطيره من الجبن و اخذت تلوكها و من ثم عادت لتصعد للجناح بعد ان علت اصوات الغناء الخارجه من المسجل ففهمت انهن بدءن بالرقص و المرح
وقفت على اعتاب الدرج حينما قابلتها لوچين اعلاه و وقفت متسمره تنظر لها بغرابه فحاولت خديجها تخطيها و لكنها وقفت امامها بالمرصاد حتى هتفت بمزاح ” تخنتى اوى يا خديجه ”
نظرت لها بضيق و رددت متعلله ” ده مش تخن…انا حامل يا لوچين ”
ابتسمت بمراره و رددت بتهكم ” عارفه….الغريبه بس حملتى ازاى و عمر مش بيخلف ”
لمعت عينها بغضب و اردفت ” قصدك ايه؟انا مسمحلكيش تتكلمى معايا كده ”
ضحكت باستهزاء لتردد بتحفيز” و الله انتى اللى فهمتى كلامى بالشكل ده…الظاهر ان اللى على راسه بطحه بقى بيحسس عليها ”
رفعت خديجه يدها عاليا حتى تصفعها و لكن يد لوچين كانت الاسرع بايقافها لتدفعها بعيدا بقوه فتختل قدمها و هى على بدايه الدرج و تحاول ان تعافر حتى تتمسك بالجدار و لكن خانها اتزانها و سقطت تتلوى على درجاته حتى افترشت الارض باسفله و لوچين تقف اعلاه محدقه بها و كأن شئ لم يكن




