الفصل الرابع و الثلاثون من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري

الفصل الرابع و الثلاثون من رواية لأجلك نبض قلبي

 

ضحك بطريقه ساحره و ردد و هو يمسكها من ذقنها و ردد اثناء تلاعبه بخصلات شعرها ” انا مقدرش اعرف غيرك فى حياتى ”

 

ضغطت على شفتها السفلى باسنانها لتتلاعب بعقله و هى تهتف ” اشمعنى دنيا؟”

اجابها بعد ان فهم تلاعبها به و معرفتها لنقطه ضعفه “عشان حتكون دنية عمر الباشا”

 

بحبور كررت الاسم على مسامعه ” دنيا عمر الباشا….اسم حلو ”

ردد بفضول ” يعنى موافقه عليه؟”

 

اومأت براسها موافقه فحملها على الفور و اتجه ناحيه غرفتهما حتى يوثق حبه لها بكتاباته على صفحات عشقهما البيضاء

 

بعد فتره جلس يشعل سيجارته فنظرت له بتحدى و اردفت ” انت من هنا و رايح مش حينفع تشرب سجاير لا جنبى و لا فى اوضه النوم يا عمر الباشا ”

انتبه لها فاطفأها على الفور بمنفضه السجائر و احتضنها و قبلها بشغف فنظرت له بحزن و فضول و هتفت متسائله ” انت عارف بقالك قد ايه مبستنيش ؟”

 

ابتلع لعابه بتوتر و ردد ” عارف…بس غصب عنى ”

هتفت بضيق ” ايه اللى كان مخليك بعيد عنى؟”

 

ظل صامتا يتذكر حالته حتى الساعات الفائته عندما وجد نفسه لا يستطيع الانتظار اكثر فترك خاله و تجمعهم و انطلق بسيارته مسرعا للمعمل

٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠

دلف عمر لمكتب داوود بحنق و غضب و هدر به “النتيجه طلعت و لا لسه؟”

نظر داوود بساعته و ردد ” لسه؟”

 

ظل عمر يجوب الغرفه ذهابا و ايابا و ردد بالاخير “استعجلهم يا داوود ”

امسك سماعه الهاتف بيده و تحدث بالهاتف ” طيب اول ما يخلص هاتيه المكتب عندى بسرعه ”

 

اغلق الهاتف و دعا عمر للجلوس” تعالى اهدى و اصبر ”

ليعيد امساك الهاتف و يردد ” اتنين قهوه ”

 

مرت الدقائق عليه كساعات حتى دلفت الممرضه تمسك بيدها مظروف ابيض تعطيه لداوود الذى قام بفتحه على الفور فنظر له يتفحصه بدقه و نظر لعمر نظره مبهمه و ردد بحيره ” هو عدى مش شقيقك يا عمر؟”

 

اجابه بنفاذ صبر ” اه…نفس الاب بس مش نفس الام”

تعجب و رفع حاجبه و ردد بذهول ” مدام هاله مش مامتك؟ معقول؟”

 

اجابه عمر بضيق” ايوه مش امى فى الاوراق الرسميه…امى ماتت الله يرحمها، بس هى امى اللى ربتنى ”

 

قوس فمه بتعجب و ردد ” سبحان الله لولا التحليل عمرى ما كنت حعرف، دى بتعاملك احسن من عدى”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *