الفصل الرابع و الثلاثون من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري

الفصل الرابع و الثلاثون من رواية لأجلك نبض قلبي

 

حاول عمر التمسك بها ليردد “خليكى اتعشى معانا يا طنط انتى و محمد”

اجابته و هى تخرج ” بالهنا و الشفا يا حبيبى ”

 

ثم تقترب منه و تهمس بإذنه ” خلى بالك عليها يا عمر احسن نفسيتها وحشه و كانت معيطه جامد ”

 

اومئ براسه بضيق و اغلق ورائها الباب ليتجه ناحيه غرفته فلم يجدها فخرج و ذهب للمطبخ ليجدها تقف تجهز طعام العشاء فردد بمشاكسه ” حتفضلى زعلانه منى؟ ”

 

اشاحت بوجهها عنه و ركزت بصرها على ما تفعله و رددت بصوت مختنق ” عايز تتعشى هنا و لا بره؟”

 

تنهد ببطى و ردد بصوت ساخر و هو ينظر لها و يردد و هو يحتضنها رغما عنها ” خلينا هنا ”

 

ابعدته عنها و بدءت برص الاطباق على المائده الصغيره المستديره الموضوعه بالمطبخ و فور ان انتهت جلست امامه تمضغ طعامها بهدوء دون التطلع لوجهه المشرق بعشقها

 

انتهيا من تناول الطعام فى جو هادئ حتى وقفت تجمع الاطباق فساعدها عمر برفعها و جليها فنظرت له بحيره و رددت بتهكم ” عمر الباشا بنفسه حيغسل الاطباق ”

 

ابتسم لها و هو يضع مئزر المطبخ و يقف امام الحوض يفتح الصنبور و يبدء بجلى الاطباق و ردد بعبثيه ” من هنا و رايح لازم اساعدك عشان دنيا تطلع تلاقى باباها بيساعد مامتها فلما تكبر تساعدك”

 

تركت ما بيدها و نظرت له بتعجب لتردف ” دنيا مين؟”

ضحك برقه و اردف و هو يطبع قبله رقيقه على ارنبه انفها و ردد ” بنتنا ”

 

لمعت عيناها ببريق ساطع و نظرت له بترقب ليردد و هو يهز راسه بالايجاب ” ايوه يا باربى….حتجبيلى بنوته زى القمر شبه مامتها كده ”

 

ابتلعت لعابها بحب و شغف و اقتربت منه تحدثه بلهفه ” التحاليل طلعت؟”

 

اجابها عمر و هو يلف يده حول خصرها بتملك و ردد بتاكيد ” ايوه يا قلبى….و البنوته زى الفل و كل حاجه سليمه ”

احتضنته بلهفه و عشق قد فاق الخيال ليضغط اكثر على خصرها و يسحبها داخل احضانه و يظل هكذا حتى تسمع استنشاقه بماء انفه فتبتعد عنه لتجد عبراته المنساقه بلا تمهل على وجنتيه فاخذت تمسحها برقه و هى تردد بمداعبه ” كان نفسك فى ولد؟”

 

ضحك عاليا ليردد بسخريه ” كان نفسى ان شاالله فى كتكوت، انا مش فارق معايا النوع المهم يكون صحته كويسه ”

 

عادت لاحضانه و رددت بفضول ” و ايه حكايه دنيا دى؟ واحده بتعرفها عليا و لا ايه؟”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *