الفصل الرابع و الثلاثون من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل الرابع و الثلاثون من رواية لأجلك نبض قلبي

قضم غيظه و نظر لها بحده و ردد ” اطلعى يا خديجه خلينى اشوف اللى ورايا ”
خرجت من السياره بضيق و اغلقت بابها بحده فقادها عمر مسرعا حتى لا يفقد اعصابه معها فيكفيه ما يشعر به من تضارب افكار
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
فى ڤيلا الباشا
دلف عمر بهالته المهيبه ليصافح الجميع بوقار حتى اقترب من سعيد فنظر له بقوه ليقترب منه سعيد يحتضنه و يربت عليه و يردد ” ازيك يا عمر وحشتنا”
بابتسامه مقتضبه اردف ” ازيك انت يا خالى؟”
اخذته هاله من يده تعرفه على خطيب لوچين لتردد بفخر ” عمر ابنى البكرى ”
يبتسم عز الدين و يومئ براسه باحترام ليصافحه عمر فتهتف هاله معرفه ” و ده الاستاذ عز الدين…خطيب لوچى ”
نظر لها ببسمه رقيقه و ردد ” مش حضرتك قلتى انى زى امير….يبقى ايه استاذ دى بقى؟”
ابتسمت و رتبت على كتفه بحبور و هتفت مرحبه بالجميع
جلس عمر بعد التعارف يتجاذب اطراف الحديث معهم جميعا حتى تطرقت هاله تسأل عمر بفضول “عملت ايه عند الدكتور يا عمر؟”
ابتسم بحذر و ردد و هو يحثها بنظراته للتكتم على الامر ” تمام يا امى….حبقى اطمنك ”
لتتدخل سميره بالحديث مردده بتهكم ” انت خايف من الحسد و لا ايه يا عمر؟”
نظر لها بضيق و ردد يحزم ” و بعدين معاكى يا عمتى؟!”
لتهتف بسماجه مردفه ” ايوه يعنى حتخبى على خالك ان مراتك حامل؟”
هنا لمعت عين الجميع فنظر له امير بانكسار ليلاحظ عمر نظراته المتألمه فتدور مقارنه سريعه براسه ما بين رده فعل امير و عدى عندما علم بحمل زوجته فيوبخ نفسه على تفكيره السوء ليس فقط بمحبوبته و ايضا باخيه الذى ظهر الفرح جليا عليه وقت اعلانه لحمل خديجه
اعاد بصره للجميع فوجد لوچين تطرق راسها ارضا و عز الدين الى جوارها يبدو عليه انه يتغزل بها ليشعر ببعض الراحه لظنه انه قد اسدل الستار على العشق المرضى للوچين
صاح سعيد مهنئا ” الف مبروك يا عمر ”
ابتسم بوجوم و ردد ” الله يبارك فيك يا خالى ”
عاد يتحدث بفضول ” بس الله ما شاء الله الحمل حصل و بسرعه كمان اهو، انتو بقالكم بتاع سنه متجوزين مش كده؟”
تدخلت هاله لتردد ” اه الحمد لله يا سعيد….الكلام اخدنا و معرفتكمش ان دخله عدى الشهر الجاى، ان شاء الله تلحق تحضرها قبل ما تسافر”





