الفصل الرابع و الثلاثون من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل الرابع و الثلاثون من رواية لأجلك نبض قلبي

ابتسمت خديجه بفرحه و امات براسها فى استحسان فهتف داوود يوضح ” معظم الناس مش بتحب تعمله عشان غالى و كمان……”
صمت فنظر له عمر ليكمل ” عشان التحليل اسمه DNA فممكن يعمل زعل بين الزوج و الزوجه و الحكايه اصلا بعيد عن موضوع النسب ”
بتفهم اوضحت ” انا فاهمه…الدكتوره كانت قالت لى عليه بس كانت عايزه تعمله فى الشهر السابع ”
ابتسم داوود براحه و ردد ” و ليه نستنى؟ انا عملته و النتيجه اول ما تطلع حكلم عمر ييجى ياخدها و يوديها للدكتوره ”
احتضنها عمر من كتفها و نظر لها ليردد بصوت جاهد كثيرا ليخرج هادئا من كثره توتره ” يلا اروحك البيت عشان رايح لماما، زمان خالى وصل ”
اتجهت معه للسياره و هو طوال الوقت شارد و يظهر عليه الضيق فتحدثت اخيرا ” هو انت لسه زعلان منى من ساعه مكالمه عدى؟”
نظر لها بجانب وجهه و اعاد بصره للطريق و ردد بحزم ” كام مره اقولك حطى حدود فى التعامل يا خديجه، لكن انتى مصره الامور تتازم بينى و بين اخويا ”
بضيق و حزن اردفت ” بسببى؟ امورك مع اخوك حتتازم بسببى يا عمر ”
اوقف السياره على جانب الطريق و نظر لها و الحزن يشع من عينيه و ردد ” عدى بيحبك يا خديجه……و انا مش مستحمل نظراته ليكى و لا مستحمل مشاعره ناحيتك و لا…….”
قاطعته ” ايه اللى بتقوله ده؟عدى بيحب نيره و حيتجوزها…….”
قاطعها بغضب ” عدى لا بيحب نيره و لا حاسس بنفسه، انا اخوه و فاهمه كويس و بشوف نظراته ليكى ”
استندت بظهرها على المقعد تعقد ساعديها ببعضها لتزفر بضيق و حزن و تردد ” انت الغيره مخلياك مش بتفكر صح، الله يهديك يا حبيبى ”
بعصبيه اعاد تشغيل سيارته و اتجه لمنزله و وقف منتظرا نزولها فنظرت له بضيق و رددت ” انت رايح لبيت العيله؟”
اومأ براسه موافقا فهتفت ” و خالك و لوچين هناك؟”
اجاب ” اه كلهم هنلك و ماما اترجتنى اروح عشان تصفى القلوب ”
بضيق و غيره تحدثت ” و انت بقى رايح عشان تصفى الامور مع لوچين كمان بعد كل اللى عملته؟!”
هتف عمر بحده ” خدييييجه……..انا مش عيل صغير عشان تكلمينى كده، اعقلى كده و انتى عارفه كويس انى مش شايف غيرك ”
هتفت باستهزاء ” طيب ما انت عارف انى مش شايفه غيرك و مع ذلك بتتصرف بالشكل ده معايا “




