الفصل الرابع و الثلاثون من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري

الفصل الرابع و الثلاثون من رواية لأجلك نبض قلبي

 

ابتسمت هاله و رددت بتاكيد ” يا حبيبى دول بكره حيفرشو الجناح و البنت حتبقى مكسوفه و هى لوحدها ”

 

زفر بملل و نظر لزوجته و هتف متسائلا ” عايزه تباتى؟”

ابتسمت و رددت بصوت ضعيف ” اللى تشوفه ”

زغر لها بعينه و ردد ” بترمى الكوره فى ملعبى؟ماشى يا باربى ”

 

ضحكت هاله لتتبعها ضحكات الموجودين فنظر لهم عمر بحنق و زفر بضيق لينهض متجها لاعلى ساحبها ورائه و هو يردد ” انا طالع انام عشان عندى شغل الصبح بدرى…تصبحو على خير ”

 

اتجه لاعلى فنظر عز الدين بخجل لسعيد و ردد “طيب يا عمى مش يلا بينا؟!”

اومأ براسه لتهتف سميره ” ما تخلى لوچين معانا انهارده يا سعيد عشان تساعدهم بكره ”

 

حاول سعيد الرفض لتلح عليه ” متخافش عليها هى…..”

قاطعها سعيد حتى لا تفتح اى احاديث قد يفهم منها عز الدين مأساتها القديمه فيردد بايجاز ” ماشى مفيش مشاكل لو هى حابه تبات؟ ”

 

نظرت له و تدللت قليلا لتردد و هى ترمق عز الدين بنظرات عاشقه ” لو عز الدين موافق!”

ابتسم لها بحب و ردد ” معنديش مانع طبعا ”

♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡

بغرفه خديجه

 

دلفت وراءه و هى تشعر بتيبس عضلاته ليظهر على قسمات ظهره امامها لتردد و هو يخلع عنه سترته يلقيها باهمال على المقعد المجاور للفراش ” مالك؟”

 

ردد بضيق ” مكنتش عايز ابات…و مكنتش عايز احضر العشا ده، و شكلى حعمل جنايه قريب بسبب امى و خططها”

 

ضحكت بخفه و رددت ” فهمنى براحه، ايه اللى حصل لكل ده؟”

 

اجابها و هو يزفر بغل يخلع عنه قميصه ليصبح عارى الصدر لا يرتدى سوى بنطاله لتظهر عضلاته المنمقه و التى تجعلها تشرد به لساعات و ساعات “كنت عايز اروح بيتى عشان اخد راحتى معاكى، انتى ناسيه اننا اتقفشنا فى الاوضه دى قبل كده بسبب عمتى”

 

ضحكت بانهيار و رددت ” كان منظرنا زباله ”

اقترب منها لتشعر بسخونه جسده فور ان احتضنها و تلمست صدره العريض ليردد ” و لا نظرات امير ليكى اللى كانت بتحرقنى، بس ايه رايك فيا؟…عرفت امسك اعصابى المره دى و لا ايه؟”

 

قوست حاجبها و رددت برفض “حرام عليك…امير مرفعش وشه طول القاعده، يبقى كان بيبص عليا ازاى بقى؟ ”

 

ازاح عنها حجاب راسها بعنف و امسكها من خصلات شعرها بعد ان قام بفكه و ردد ” انتى كنتى بتبصى عليه بقى و لا ايه؟”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *