الفصل الرابع و الثلاثون من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل الرابع و الثلاثون من رواية لأجلك نبض قلبي

وقف عمر من مكانه ليردد بحده ” ماتخلص يا داوود”
ابتسم داوود و ردد ” اولا البيبى …او عشان اكون دقيق البنوته تبقى بنتك ياعمر ”
نظر له و الغضب يتراقص امام عينه ليكمل داوود حديثه بتوتر بعد ان علم انه هالك لا محاله ” و صحتها كمان كويسه الحمد لله يعنى مفيش اى تشوهات ”
ظل عمر متسمرا مكانه يصر على اسنانه و يضغط على قبضه يده بغل و غضب حتى ردد داوود بمهادنه ” انا كان قصدى مصلحتك و اكيد مكنتش حابب اكون طرف…..”
صرخ عمر به بحده اخرسته فورا ليردد بحنق و كره “مش عايز اسمع صوتك…..انت خليت حياتى جحيم و بدل ما افرح بحمل مراتى كنت بموت كل يوم و بنتى بتكبر فى بطنها قدامى، الله يحرقك يا شيخ و يحرق معرفتك ”
حاول داوود الاقتراب منه و لكنه توقف بحركه يده و خطف من يده اوراق التحاليل لينظر لها حتى وقعت بيده ورقه اثبات النسب فمسكها و مزقها لاشلاء و القى بها فى وجهه و هو يردد بحنق ” قلتلك ان مراتى اشرف من اى ست ممكن تكون قابلتها فى حياتك….انا من انهارده مش عايز اعرفك ”
ليخرج يتجول بسيارته يحاول الخروج من حاله الهذيان التى دخل بها ليرفع هاتفه يحدث طبيبه النفسى فيهدئه الاخير و ينصحه ” انت لما بتكتب اللى جواك بترتاح و لا لأ؟”
اجابه عمر ” برتاح جدا….انا بقيت بكتب تقريبا كل كبيره و صغيره فى حياتى ”
اجابه الطبيب ” طيب كويس….انا رأيى تكتب اللى حصل و تخرجه من جواك و بعد كده تنساه كانه محصلش و تحاول تعيش حياتك سعيد و تتبسط بالفتره بتاعه الحمل دى على قد ما تقدر ”
ليصدح صوت ضحكاته عبر الهاتف و يردد بصوره ساخره ” قبل ما تلعن اليوم اللى اتمنيت فيه الخلفه و العيال من كتر عياطها اللى حيخليك متعرفش تنام”
ضحك عمر من حديث طبيبه و ردد بسخريه ” يا سيدى تيجى بس و انا عندى استعداد كل ما تنام اصحيها و اقعد اسمع عياطها”
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
يعود عمر من شروده بعد ان دفعته خديجه بكتفه و هى تردد ” مش عايز ترد عليا؟”
اجابها نافيا ” لا ابدا…بس كنت بفكر ”
رددت بحيره ” بتفكر فى اسباب بعدك عنى و لا بتدور على رد لسؤالى؟”
اجابها بعد ان فكر بسبب يخبرها به حتى لا يضايقها ” لا يا حبيبتى، بس بعد ما امى و مامتك نبهونى انى لازم ابعد عشان ميحصلش مضاعفات و لا نزيف لا قدر الله “




